طرف الحديث: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ; فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1760 1890 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ - بِهَرَاةَ - أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَبْنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا خَلَفٌ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا ، وَيَقُولُ : تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ; فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَهَذِهِ الرِّوَايَةِ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَعِنْدَهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيِّ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ .
المصدر: الأحاديث المختارة (1760)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/47209
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة