طرف الحديث: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ، قَالَ : ( لَا
2665 120 - وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا الْحَسَنُ ، أَبْنَا أَحْمَدُ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا بَهْزٌ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا ، قَالَ : ( لَا ) ، فَعَاوَدْتُهُ فَقَالَ ( لَا ) ، فَقُلْتُ : إِنَّا نَسْتَشْفِي بِهَا لِلْمَرِيضِ ، قَالَ : ( إِنَّ ذَاكَ لَيْسَ شِفَاءً وَلَكِنَّهُ دَاءٌ ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ذَكَرَ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ ، أَوْ سُوَيْدَ بْنَ طَارِقٍ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ ، بِغَيْرِ شَكٍّ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ ، عَنْ غَسَّانَ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَلَمْ يَقُلْ أَبُو حَاتِمٍ : ثَنَا ، فَلَا أَدْرِي سَقَطَ أَمْ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي يَعْلَى ؟ وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ : أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَمْرِ فَذَكَرَهُ ، فَيَكُونُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ ، سَمِعَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ مِنْ أَبِيهِ ، وَمِنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ .
المصدر: الأحاديث المختارة (2665)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في المنع من التداوي بالمحرَّمات روى أبو داود في ( سننه ) من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : إنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاء ، وَجَعَلَ لِكُلِّ داءٍ دواءً ، فَتَدَاوَوْا ، ولا تَدَاوَوْا بِالْمُحَرَّم . وذكر البخاري في ( صحيحه ) عن ابن مسعود : ( إنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عليكم ) .…
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في المنع من التداوي بالمحرَّمات روى أبو داود في ( سننه ) من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : إنَّ اللهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاء ، وَجَعَلَ لِكُلِّ داءٍ دواءً ، فَتَدَاوَوْا ، ولا تَدَاوَوْا بِالْمُحَرَّم . وذكر البخاري في ( صحيحه ) عن ابن مسعود : ( إنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عليكم ) .…
ومن مسند طارق بن سويد - ويقال: سويد بن طارق - الجعفي عن النبي صلى الله عليه وسلم 4980 - [ د ق ] حديث : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه الحديث . د في الطب (11: 5) عن مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه - ذكر طارق بن سويد أو سويد بن طارق - به. ق فيه (الطب 27) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن طارق ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/48252
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة