---
title: 'حديث: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي | الأحاديث المختارة (3740)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/49571'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/49571'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 49571
book_id: 25
book_slug: 'b-25'
---
# حديث: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي | الأحاديث المختارة (3740)

**طرف الحديث**: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي

## نص الحديث

> آخَرُ 3740 292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي لَهَبٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ بَذِيَّةٌ ، وَأَخَافَ أَنْ تُؤْذِيَكَ فَلَوْ قُمْتَ ، قَالَ : إِنَّهَا لَنْ تَرَانِي ، فَجَاءَتْ ، قَالَتْ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي قَالَ : لَا وَمَا يَقُولُ الشِّعْرَ ، قَالَتْ : أَنْتَ عِنْدِي مُصَدَّقٌ ، وَانْصَرَفَتْ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ تَرَكَ ؟ قَالَ : لَا ، لَمْ يَزَلْ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي مِنْهَا بِجَنَاحِهِ . رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ .

**المصدر**: الأحاديث المختارة (3740)

## شروح وخدمات الحديث

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-61557.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-25/h/49571

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
