س515 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَعطاهُ حِمار وحشٍ وهُو مُحرِمٌ ، فَقال : اقسِمهُ فِي الرِّفاقِ . فَقال : هُو حَدِيثٌ تَفَرَّد بِهِ ابن عُيَينَة ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن طَلحَةَ . وَوَهِم فِيهِ . وَغَيرُهُ يَروِيهِ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، ويُسنِدُهُ عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَبَعضُهُم قال : عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَن رَجُلٍ مِن بَهزٍ . والصَّوابُ قَولُ مَن قال : عُمَيرُ بن سَلَمَةَ . كَذَلِك رَواهُ يَزِيد بن الهادِ ، وعَبد رَبِهِ بن سَعِيدٍ ، ويحيى بن أبي كثير ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيمَ . وَنَذكُرُ أَحادِيثَهُم فِي حَدِيثِ عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، إِن شاء الله تَعالَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 209 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعيسى بن طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي عن أبيه طلحة · ص 216 5006 - [ ق ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه حمار وحش وأمره أن يفرقه في الرفاق - وهم محرمون . ق في الحج (92: 1) عن هشام بن عمار، عن سفيان بن عيينة، عن يحيى ابن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عنه به. ز قال يعقوب بن شيبة: وهذا الحديث لا أعلم رواه هكذا غير ابن عيينة، وأحسبه أراد أن يختصره فأخطأ فيه، وقد خالفه الناس في هذا الحديث. رواه مالك بن أنس (الموطأ، الحج: 79) وحماد بن زيد ويزيد بن هارون وغيرهم جماعة كلهم رواه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي [ س (الحج 78: 3) ] ، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة، عن رجل من بهز عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقالوا جميعا في حديثهم: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يقسمه في الرفاق - وهم محرمون. ولعل ابن عيينة حين اختصره لحقه الوهم - والله أعلم - لأن في إسناد الحديث عيس بن طلحة، فقال: عن أبيه. والبهزي يقال: إن اسمه زيد بن كعب، وهو من بني سليم، وهو صاحب الظبي الحاقف الذي رماه بسهم فوجد فيه سهمه، وكان يسكن الروحاء بين مكة والمدينة. وروى هذا الحديث من طريق آخر - رواه أبان العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن البهزي، عن النبي صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في حديثه عمير بن سلمة.