وَقَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ ، حَدَّثَنِي أَبِي السَّائِبُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عَامِرٍ السُّوَائِيَّ ، قَالَ : وَكَانَ شَهِدَ حُنَيْنًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ أَسْلَمَ ، فَنَحْنُ نَسْأَلُهُ عَنِ الرُّعْبِ الَّذِي أَلْقَاهُ اللهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَأْخُذُ الْحَصَاةَ فَنَرْمِيهَا فِي الطَّسْتِ فِيهِ الْمَاءُ فَيَطِنُّ ، قَالَ : كُنَّا نَجِدُ فِي أَجْوَافِنَا مِثْلَ هَذَا