- ١ذكر فيه الآثار المأثورة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأحكام التي يتوهم أهل الإلحاد والضعفة من أهل الإسلام أن بعضها ينقض بعضاً . 2. جعلها أبواباً.
- ٣ذكر في كل كتاب منها ما فيه من الناسخ والمنسوخ ، وتأويل العلماء , واحتجاج بعضهم على بعض ، وإقامة الحجة لمن صح عندي قوله منهم, بما يصح به مثله من كتاب, أو سنة, أو أجماع, أو تواتر من أقاويل الصحابة, أو تابعيهم.
- ٤يسوق الأخبار التي يتمسك بها أهل العلم في مسائل الخلاف بسنده.
- ٥يتوسّع في سرد الأسانيد
- ٦ثم يدرسها دراسة دقيقة وينقدها.
- ٧يذكر أدلة المخالفين له في الباب مع إثبات أدلة الحنفية.
- ٨ثم يرجح ما استبان له وجه الصواب منها.
- ٩وغالباً ما يأتي بالرأي المخالف له في الأول.
- ١٠كما يوجد فيه كثير من كلام الأئمة في الأحاديث والرجال من تصحيح وتضعيف, أو ترجيح, أو نقد.
- ١١وهو يترجم الباب على مسائل الفقه, وينبه بذلك على استنباطات عزيزة من الأحاديث.
- ١٢كما أنه يعرِّف بالراوي من حيث نسبه واسمه وصحبته ، ويضبط اسمه بالحروف إن لزم الأمر.
- ١٣كما ينبّه على خطأ في اسم الراوي إن وجد.
- ١٤وقد ضعّف وصحّح ، وعدّل وجرح ، وقارن ورجَّح ، وأفاد وأجاد مع الإطناب في موضع الإطناب، والإيجاز في موضع الإيجاز.
- ١٥يشير إلى تواتر الحديث.
- ١٦يشير إلى نفي السماع وإثباته.