طرف الحديث: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ ، اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
1117 1193 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ ، اسْتَفْتَحَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَمْ يَسْكُتْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لَيْسَتْ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَلَوْ كَانَتْ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، لَقَرَأَ بِهَا فِي الثَّانِيَةِ ، كَمَا قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ . وَالَّذِينَ اسْتَحَبُّوا الْجَهْرَ بِهَا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى لِأَنَّهَا - عِنْدَهُمْ - مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، اسْتَحَبُّوا ذَلِكَ أَيْضًا فِي الثَّانِيَةِ فَلَمَّا انْتَفَى بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِهَا فِي الثَّانِيَةِ ، انْتَفَى بِهِ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ قَرَأَ بِهَا فِي الْأُولَى . فَعَارَضَ هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثَ نُعَيْمِ بْنِ الْمُجْمِرِ ، وَكَانَ هَذَا أَوْلَى مِنْهُ ؛ لِاسْتِقَامَةِ طَرِيقِهِ ، وَفَضَّلَ صِحَّةَ مَجِيئِهِ عَلَى مَجِيءِ حَدِيثِ نُعَيْمٍ . وَقَالُوا : وَأَمَّا حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الَّذِينَ رَوَوْهُ فِي لَفْظِهِ . فَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَرَوَاهُ آخَرُونَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ، كَمَا .
المصدر: شرح معاني الآثار (1117)
14918 - [ م ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة ب الحمد لله رب العالمين (1: 1) ولم يسكت . (م) في الصلاة (80: 2 تعليقا) : وحدثت عن يحيى بن حسان ويونس بن محمد المؤدب وغيرها، كلهم عن عبد الواحد بن زياد، عن عمارة بن القعقاع به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/282873
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة