طرف الحديث: لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ
4239 4525 - حَدَّثَنَا نَصْرٌ قَالَ : حَدَّثَنِي الْخَصِيبُ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ الْأَسْوَدِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَا فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا : ( لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ ) . قَالُوا : فَهَذَا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَدْ أَنْكَرَ حَدِيثَ فَاطِمَةَ هَذَا وَلَمْ يَقْبَلْهُ ، وَقَدْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهَا أَيْضًا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ .
المصدر: شرح معاني الآثار (4239)
س164 - وسُئِل عن حديث الأسود بن يزيد عن عمر : لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة يعني فاطمة بنت قيس ، ثم قال : لها السكنى والنفقة . فقال : رواه أشعث بن سوار عن الحكم وحماد عن إبراهيم عن الأسود . ورواه المحاربي عن الأَعمش عن إبراهيم عن الأسود . ورواه أبو أحمد الزبيري عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الأسود . وليست هذه اللفظة التي ذكرت فيه محفوظة : وهي قوله : وسنة نبينا ؛ لأن جماعة من الثقات رووه…
الأسود بن يزيد النخعي أبو عمرو الكوفي، عن عمر 10405 - [ م د ] حديث : كنت مع الأسود بن يزيد جالسا في المسجد الأعظم ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل لها سكنى، ولا نفقة الحديث . وفيه فقال عمر: لا نترك كتاب الله وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم) لقول امرأة . وفي حديث نصر بن علي: أتت فاطمة بنت قيس عمر بن الخطاب، فقال: ما كنا لندع كتاب ربنا وسنة نبينا …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/286149
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة