س1634 - وسُئِل عَن حَدِيثِ نافِعٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : صَلاَةٌ فِي مَسجِدِي هَذا أَفضَلُ مِن أَلفِ صَلاَةٍ فِيما سِواهُ إِلاّ المَسجِد الحَرامِ . فَقال : يَروِيهِ مُوسَى بن عُقبَة ، ومُحَمد بن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى ، عَن نافِعٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، واختُلِف عَلَى نافِعٍ فِي إِسنادِ هَذا الحَدِيثِ ، فَرَواهُ عُبَيد الله بن عُمَر ، ومُوسَى الجُهَنِيُّ ، وعَبد الله بن عُمَر العُمَرِيُّ ، وعَبد الله بن نافِعٍ مَولَى ابنِ عُمَر ، عَن نافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَر ، وكَذَلِك رُوِي عَن مُوسَى بنِ عُقبَة ، عَن سالِمٍ وَنافِعٌ ، عَنِ ابنِ عُمَر ، قالَهُ أَبُو ضَمرَة عَنهُ . وخالَفَهُ يَعقُوبُ الإِسكَندَرانِيُّ . واختُلِف عَنهُ ، فَقِيل : عَنهُ عَن مُوسَى بنِ عُقبَة ، عَن نافِعٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، وقِيل : عَنهُ ، عَن مُوسَى بنِ عُقبَة ، عَن نافِعٍ ، عَن أُناسٍ ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . ورَواهُ ابن جُرَيجٍ ، عَن نافِعٍ ، عَن إِبراهِيم بن عَبدِ الله بنِ مَعبَدِ بنِ عَباسٍ ، عَن مَيمُونَة ، وقال بَعضُهُم فِيهِ : عَنِ ابنِ عَباسٍ ، عَن مَيمُونَة ولَم يَثبُت . ورَواهُ اللَّيثُ بن سَعدٍ ، عَن نافِعٍ ، عَن إِبراهِيم بنِ عَبدِ الله بنِ مَعبَدٍ ، عَن مَيمُونَة وهُو الصَّوابُ عَن نافِعٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةالحسن عن أبي هريرة رضي الله عنه · ص 48 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 73 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن ميمونة · ص 484 ومن مسند ميمونة1 بنت الحارث أم المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن ميمونة 18057 - [ م س ] حديث : صلاة فيه - تعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم - أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة . م في الحج (94: 9) عن قتيبة ومحمد بن رمح، كلاهما عن ليث، عن نافع، عنه به - وفيه قصة: إن امرأة اشتكت فقالت: إن شفاني الله لأخرجن فلأصلين في بيت المقدس . س فيه (المناسك 124: 2) عن إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، كلاهما عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن نافع نحوه. وفي الصلاة (125) عن قتيبة به - ولم يذكر القصة. ز رواه موسى الجهني وغيره، عن نافع، عن ابن عمر، وقد مضى - (ح 8451) . وهكذا ذكر أبو القاسم هذا الحديث في هذه الترجمة، وهكذا وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود. وهكذا ذكر أبو بكر بن منجويه في ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن معبد من رجال مسلم: أنه يروى عن ميمونة في الحج. وكذلك رواه النسائي عن قتيبة - لم يذكر فيه: عن ابن عباس - وهو في أول كتاب المساجد من السنن (الصلاة 125) ، وكل ذلك وهم ممن قاله - والله يغفر لنا ولهم. وهو في عامة النسخ من صحيح مسلم: عن ابن عباس، عن ميمونة. وكذلك ذكره خلف في ترجمة ابن عباس، عن ميمونة - (ح 18069) ؛ وكذلك وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود في ترجمة ابن عباس، عن ميمونة. وكذلك حديث ابن جريج عند النسائي (المناسك، الكبرى 126) ، هو في جميع النسخ: عن ابن عباس، عن ميمونة ولفظه: عن ابن جريج، سمعت نافعا يقول: [ حدث ] نا إبراهيم بن عبد الله بن معبد أن ابن عباس حدثه أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت. وهذا لفظ صريح في أن الحديث عن إبراهيم، عن ابن عباس، عن ميمونة، لا عن إبراهيم، عن ميمونة - والله أعلم.