طرف الحديث: وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ
4622 4937 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : ثَنَا زَائِدَةُ . ( ح ) . 4938 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ . ( ح ) . 4939 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ أَيْضًا ، قَالَ : ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ ، قَالَ : ثَنَا زَائِدَةُ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ فِي حَدِيثِهِ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ فِي حَدِيثِهِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ قَالَ: ، قَالَ: قَالَ : أَيْضًا، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ: ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ فِي حَدِيثِهِ، قَالَ، فَقَالَ: ،
المصدر: شرح معاني الآثار (4622)
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/286557
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة