title: 'حديث: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ | شرح معاني الآثار (5381)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/287376' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/287376' content_type: 'hadith' hadith_id: 287376 book_id: 28 book_slug: 'b-28'

حديث: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ | شرح معاني الآثار (5381)

طرف الحديث: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خُشَيشٍ قَالَ ثَنَا مُسلِمٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ

نص الحديث

5381 5744 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خُشَيْشٍ قَالَ : ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ : ثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا نَاسِخًا لِمَا رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ إِجَازَةِ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ، فَدَخَلَ فِي ذَلِكَ أَيْضًا اسْتِقْرَاضُ الْحَيَوَانِ . فَقَالَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى : هَذَا لَا يَلْزَمُنَا ، لِأَنَّا قَدْ رَأَيْنَا الْحِنْطَةَ لَا يُبَاعُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، وَقَرْضُهَا جَائِزٌ . فَكَذَلِكَ الْحَيَوَانُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، وَقَرْضُهُ جَائِزٌ . فَكَانَ مِنْ حُجَّتِنَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْمَقَالَةِ فِي تَثْبِيتِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى أَنَّ نَهْيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ، يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِعَدَمِ الْوُقُوفِ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَبْلِ مَا قَالَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى فِي الْحِنْطَةِ فِي الْبَيْعِ وَالْقَرْضِ . فَإِنْ كَانَ إِنَّمَا نَهَى عَنْ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ عَدَمِ وُجُودِ الْمِثْلِ ، ثَبَتَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الثَّانِيَةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ أَنَّهُمَا نَوْعٌ وَاحِدٌ لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ حُجَّةٌ لِأَهْلِ الْمَقَالَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى أَهْلِ الْمَقَالَةِ الْأُولَى . فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ فَرَأَيْنَا الْأَشْيَاءَ الْمَكِيلَاتِ ، لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ نَسِيئَةً وَلَا بَأْسَ بِقَرْضِهَا . وَرَأَيْنَا الْمَوْزُونَاتِ حُكْمُهَا فِي ذَلِكَ كَحُكْمِ الْمَكِيلَاتِ سَوَاءٌ ، خَلَا الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ . وَرَأَيْنَا مَا كَانَ مِنْ غَيْرِ الْمَكِيلَاتِ وَالْمَوْزُونَاتِ ، مِثْلَ الثِّيَابِ ؛ وَمَا أَشْبَهَهَا ، فَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ، وَإِنْ كَانَتْ مُتَفَاضِلَةً ، وَبَيْعُ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، فِيهِ اخْتِلَافٌ بَيْنَ النَّاسِ . فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ نَوْعٍ وَاحِدٍ ، فَلَا يَصْلُحُ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً . وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ نَوْعَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ ؛ فَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً . وَمِمَّنْ قَالَ بِهَذَا الْقَوْلِ ، أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٌ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَا بَأْسَ بِبَيْعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ، يَدًا بِيَدٍ وَنَسِيئَةً ، وَسَوَاءٌ عِنْدَهُ كَانَتْ مِنْ نَوْعٍ وَاحِدٍ أَوْ مِنْ نَوْعَيْنِ . فَهَذِهِ أَحْكَامُ الْأَشْيَاءِ الْمَكِيلَاتِ وَالْمَوْزُونَاتِ وَالْمَعْدُودَاتِ ، غَيْرِ الْحَيَوَانِ ، عَلَى مَا نَشَرْنَا . فَكَانَ غَيْرُ الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ ، لَا بَأْسَ بِبَيْعِهِ ، بِمَا هُوَ مِنْ خِلَافِ نَوْعِهِ ، نَسِيئَةً ، وَإِنْ كَانَ الْمَبِيعُ وَالْمُبْتَاعُ بِهِ ثِيَابًا كُلَّهَا ، وَكَانَ الْحَيَوَانُ لَا يَجُوزُ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، وَإِنِ اخْتَلَفَتْ أَجْنَاسُهُ ، لَا يَجُوزُ بَيْعُ عَبْدٍ بِبَعِيرٍ ، وَلَا بِبَقَرَةٍ وَلَا بِشَاةٍ ، نَسِيئَةً . وَلَوْ كَانَ النَّهْيُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ، إِنَّمَا كَانَ لِاتِّفَاقِ النَّوْعَيْنِ ، لَجَازَ بَيْعُ الْعَبْدِ بِالْبَقَرَةِ نَسِيئَةً ، لِأَنَّهَا مِنْ غَيْرِ نَوْعِهِ ، كَمَا جَازَ بَيْعُ الثَّوْبِ الْكَتَّانِ ، بِالثَّوْبِ الْقُطْنِ الْمَوْصُوفِ ، نَسِيئَةً . فَلَمَّا بَطَلَ ذَلِكَ فِي نَوْعِهِ ، وَفِي غَيْرِ نَوْعِهِ ، ثَبَتَ أَنَّ النَّهْيَ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ لِعَدَمِ وُجُودِ مِثْلِهِ ، وَلِأَنَّهُ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَيْهِ . وَإِذَا كَانَ إِنَّمَا بَطَلَ بَيْعُ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، لِأَنَّهُ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَيْهِ ، بَطَلَ قَرْضُهُ أَيْضًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلَيْهِ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا الْبَابِ . وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا ، مَا قَدْ أَجْمَعُوا عَلَيْهِ فِي اسْتِقْرَاضِ الْإِمَاءِ ، أَنَّهُ لَا يَجُوزُ رُهِنَ حَيَوَانٍ . فَاسْتِقْرَاضُ سَائِرِ الْحَيَوَانِ فِي النَّظَرِ أَيْضًا ، كَذَلِكَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَكَمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ ، أَوْ أَمَةٍ ، وَحَكَمَ فِي الدِّيَةِ بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي أُرُوشِ الْأَعْضَاءِ بِمَا قَدْ حَكَمَ بِهِ ، مِمَّا قَدْ جَعَلَهُ فِي الْإِبِلِ ، وَكَانَ ذَلِكَ حَيَوَانًا كُلَّهُ يَجِبُ فِي الذِّمَّةِ ، فَلِمَ لَا كَانَ كُلُّ الْحَيَوَانِ أَيْضًا كَذَلِكَ ؟ . قِيلَ لَهُ : قَدْ حَكَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدِّيَةِ وَالْجَنِينِ بِمَا ذَكَرْتَ مِنَ الْحَيَوَانِ ، وَمَنَعَ مِنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ بَعْضِهِ بِبَعْضٍ نَسِيئَةً ، عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا وَشَرَحْنَا فِي هَذَا الْبَابِ . فَثَبَتَ النَّهْيُ فِي وُجُوبِ الْحَيَوَانِ فِي الذِّمَّةِ بِأَمْوَالٍ ، وَأُبِيحَ وُجُوبُ الْحَيَوَانِ فِي الذِّمَّةِ بِغَيْرِ أَمْوَالٍ . فَهَذَانِ أَصْلَانِ مُخْتَلِفَانِ نُصَحِّحُهُمَا ، وَنَرُدُّ إِلَيْهِمَا سَائِرَ الْفُرُوعِ . فَنَجْعَلُ مَا كَانَ بَدَلًا مِنْ مَالٍ ، حُكْمَهُ حُكْمَ الْقَرْضِ الَّذِي وَصَفْنَا ، وَمَا كَانَ بَدَلًا مِنْ غَيْرِ مَالٍ ، فَحُكْمُهُ حُكْمُ الدِّيَاتِ . وَالْغُرَّةُ الَّتِي ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ ، التَّزْوِيجُ عَلَى أَمَةٍ وَسَطٍ ، أَوْ عَلَى عَبْدٍ وَسَطٍ ، وَالْخُلْعُ عَلَى أَمَةٍ وَسَطٍ ، أَوْ عَلَى عَبْدٍ وَسَطٍ . وَالدَّلِيلُ عَلَى صِحَّةِ مَا وَصَفْنَا أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ فِي جَنِينِ الْحُرَّةِ غُرَّةً عَبْدًا ، أَوْ أَمَةً . وَأَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَجِبُ فِي جَنِينِ الْأَمَةِ ، وَأَنَّ الْوَاجِبَ فِيهِ دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ ، عَلَى مَا اخْتَلَفُوا . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : عُشْرُ قِيمَةِ الْجَنِينِ ، إِنْ كَانَ أُنْثَى ، وَنِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ ، إِنْ كَانَ ذَكَرًا . وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ ، أَبُو حَنِيفَةَ ، وَأَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٌ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَقَالَ آخَرُونَ : نِصْفُ عُشْرِ قِيمَةِ أُمِّ الْجَنِينِ ، وَأَجْمَعُوا فِي جَنِينِ الْبَهَائِمِ أَنَّ فِيهِ مَا نَقَصَ أُمُّ الْجَنِينِ . وَكَانَتِ الدِّيَاتُ الْوَاجِبَةُ مِنَ الْإِبِلِ ، عَلَى مَا أَوْجَبَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجِبُ فِي أَنْفُسِ الْأَحْرَارِ ، وَلَا يَجِبُ فِي أَنْفُسِ الْعَبِيدِ . فَكَانَ مَا حَكَمَ فِيهِ بِالْحَيَوَانِ الْمَجْعُولِ فِي الذِّمَمِ ، هُوَ مَا لَيْسَ بِبَدَلٍ مِنْ مَالٍ ، وَمَنَعَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْأَبْدَالِ مِنَ الْأَمْوَالِ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ الْقَرْضَ الَّذِي هُوَ بَدَلٌ مِنْ مَالٍ ، لَا يَجِبُ فِيهِ حَيَوَانٌ فِي الذِّمَمِ ، وَهَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ نَفَرٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ .

المصدر: شرح معاني الآثار (5381)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — نصب الراية لأحاديث الهداية

أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَاسْتَدَلَّ صَاحِبُ التَّنْقِيحِ لِمَذْهَبِهِ فِي صِحَّةِ السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ …

تخريج كتب التخريج والعلل — نصب الراية لأحاديث الهداية

أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَاسْتَدَلَّ صَاحِبُ التَّنْقِيحِ لِمَذْهَبِهِ فِي صِحَّةِ السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَرِيشٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ …

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

4583 - [ د ت س ق ] حديث : نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة . د في البيوع (15) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عنه به. ت فيه (البيوع 31: 1) عن محمد بن المثنى، عن ابن مهدي، عن حماد به. وقال: حسن صحيح. س فيه (البيوع 63) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد - ويزيد بن زريع - وخالد بن الحارث - و (63) عن أحمد بن فضالة بن إبراهيم، عن عبيد الله بن موسى، عن الحسن بن صالح - ق في التجارات (56: 1) عن عبد الل…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-28/h/287376

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة