طرف الحديث: الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ
327 327 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ وَمَا مِنْ دَعْوَةٍ أَسْرَعُ إِجَابَةً مِنْ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ .
المصدر: مسند عبد بن حميد (327)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
8852 - [ د ت ] حديث : إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب الغائب . (د) في الصلاة (365: 2) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زياد، عنه به. ت في البر (والصلة 50) عن عبد بن حميد، عن قبيصة، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي بمعناه. وقال: غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والإفريقي يضعف في الحديث.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-29/h/193113
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة