أَنَا يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى السَّدَفِ
أَنَا يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ :
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى السَّدَفِ
أخرجه عبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 339) برقم: (1128)
( سَدَفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ كَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِالسَّحُورِ وَنَحْنُ مُسْدِفُونَ ، فَيَكْشِفُ لَنَا الْقُبَّةَ فَيُسْدِفُ لَنَا طَعَامًا السُّدْفَةُ : مِنَ الْأَضْدَادِ تَقَعُ عَلَى الضِّيَاءِ ، وَالظُّلْمَةِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اخْتِلَاطَ الضَّوْءِ وَالظُّلْمَةِ مَعًا ، كَوَقْتِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَالْإِسْفَارِ . وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْإِضَاءَةُ ، فَمَعْنَى مُسْدِفُونَ دَاخِلُونَ فِي السُّدْفَةِ ، وَيُسْدِفُ لَنَا : أَيْ يُضِيءُ . وَيُقَالُ اسْدِفِ الْبَابَ : أَيِ افْتَحْهُ حَتَّى يُضِيءَ الْبَيْتُ . وَالْمُرَادُ بِالْحَدِيثِ الْمُبَالَغَةُ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَصَلِّ الْفَجْرَ إِلَى السَّدَفِ أَيْ إِلَى بَيَاضِ النَّهَارِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَكُشِفَتْ عَنْهُمْ سُدَفُ الرِّيَبِ أَيْ ظُلَمُهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ : قَدْ وَجَّهْتِ سِدَافَتَهُ السِّدَافَةُ : الْحِجَابُ وَالسِّتْرُ مِنَ السُّدْفَةِ : الظُّلْمَةُ ، يَعْنِي أَخَذْتِ وَجْهَهَا وَأَزَلْتِهَا عَنْ مَكَانِهَا الَّذِي أُمِرْتِ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ وَفْدِ تَمِيمٍ : وَنُطْعِمُ النَّاسَ عِنْدَ الْقَحْطِ كُلَّهُمُ مِنَ السَّدِيفِ إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ الْقَزَعُ السَّدِيفُ : شَحْمُ السَّنَامِ ، وَالْقَزَعُ : السَّحَابُ : أَيْ نُطْعِمُ الشَّحْمَ فِي الْمَحْلِ .
[ سدف ] سدف : السُّدْفُ ، بِالتَّحْرِيكِ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِحُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ : وَسَدَفُ الْخَيْطِ الْبَهِيمِ سَاتِرُهُ وَقِيلَ : هُوَ بَعْدَ الْجُنْحِ ; قَالَ : وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ بِالْقَوَادِمِ مَرَّةً وَعَلَيَّ مِنْ سَدَفِ الْعَشِيِّ رِيَاحُ وَالْجَمْعُ أَسْدَافٌ ; قَالَ أَبُو كَبِيرٌ : يَرْتَدْنَ سَاهِرَةً كَأَنَّ جَمِيمَهَا وَعَمِيمَهَا أَسْدَافُ لَيْلٍ مُظْلِمِ وَالسُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ : كَالسَّدَفِ وَقَدْ أَسْدَفَ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : أَدْفَعُهَا بِالرَّاحِ كَيْ تَزَحْلَفَا وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا أَبُو زَيْدٍ : السُّدْفَةُ فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ الظُّلْمَةُ . قَالَ : وَالسُّدْفَةُ فِي لُغَةِ قَيْسٍ الضَّوْءُ ، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : السُّدْفَةُ وَالسَّدْفَةُ فِي لُغَةِ نَجْدٍ الظُّلْمَةُ . وَفِي لُغَةِ غَيْرِهِمُ الضَّوْءُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا أَيْ أَظْلَمَ ، أَيْ أَقْطَعُ اللَّيْلَ بِالسَّيْرِ فِيهِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِلْخَطَفَى جَدُّ جَرِيرٍ : يَرْفَعْنَ بِاللَّيْلِ ، إِذَا مَا أَسْدَفَا أَعْنَاقَ جِنَّانٍ وَهَامًا رُجَّفَا وَالسَّدْفَةُ وَالسُّدْفَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ اللَّيْلِ . وَالسَّدْفَةُ : الضَّوْءُ . وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ الضَّوْءِ وَالظُّلْمَةِ جَمِيعًا كَوَقْتِ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى أَوَّلِ الْإِسْفَارِ . وَقَالَ عِمَارَةُ : السُّدْفَةُ ظُلْمَةٌ فِيهَا ضَوْءٌ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ و
1128 1128 - أَنَا يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَنَحْنُ نَنْظُرُ إِلَى السَّدَفِ .