1593 - ( 17 ) - حَدِيثٌ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الرَّجُلِ يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ ؟ قَالَ : لَا . قِيلَ : أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ ؟ قَالَ : لَا . قِيلَ : أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ). أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَحَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَاسْتَنْكَرَهُ أَحْمَدُ ؛ لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ السَّدُوسِيِّ وَقَدْ اخْتَلَطَ ، وَتَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ . ( فَائِدَةٌ ) : سَيَأْتِي فِي السِّيَرِ حَدِيثٌ لِأَبِي ذَرٍّ يُعَارِضُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَسْأَلَةِ الْمُعَانَقَةِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ النِّكَاحِ وَصِفَةُ الْمَخْطُوبَةِ · ص 310 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع عشر سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه أينحني لَهُ · ص 516 الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه ، أينحني لَهُ ؟ قَالَ : لَا . قيل : أفيلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قيل : (أفيأخذ) بِيَدِهِ ويصافحه ؟ قَالَ : نعم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِهَذَا اللَّفْظ من رِوَايَة أنس بن مَالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - ثم َّ قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَلَفظه : قَالَ رجل : يَا رَسُول الله ، أحدُنا يلقى صديقه ، ينحني لَهُ ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قال : فيصافحه ؟ قَالَ : نعم ، إِن شَاءَ . قلت : وَفِي حسنه نظر ؛ لِأَن فِي إِسْنَاده : حَنْظَلَة بن عبيد الله الْبَصْرِيّ رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَن أنس ، وَلَيْسَ لَهُ فِي ت ق غير هَذَا الحَدِيث ، وَقد ضَعَّفُوهُ ونسبوه إِلَى الِاخْتِلَاط ، قَالَ أَحْمد : هُوَ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث ، يحدث بأعاجيب ومناكير ، مِنْهَا : قُلْنَا : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : تركته عَلَى [ عمد ] وَكَانَ قد اخْتَلَط ، وَنسبه ابْن معِين وَابْن حبَان (إِلَى الِاخْتِلَاط أَيْضا ، زَاد ابْن حبَان) وَأَنه اخْتَلَط حَدِيثه (الْقَدِيم بحَديثه) الْأَخير . لكنه خَالف فَذكره فِي ثقاته أَيْضا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ حَنْظَلَة هَذَا ، وَكَانَ قد اخْتَلَط ، تَركه يَحْيَى الْقطَّان لاختلاطه . وَقال عبد الْحق فِي أَحْكَامه : حَنْظَلَة هَذَا يروي مَنَاكِير ، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ وَكَانَ قد اخْتَلَط . تَنْبِيه : وَقع لبَعض (الأكابر) فِي الحَدِيث وهم غَرِيب ، فَذكره فِيمَا وَضعه عَلَى (الْمِنْهَاج) بِلَفْظ : أيصافحُ بَعْضنُا بَعْضًا ؟ قَالَ : نعم . قال : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ قَالَ : لَا . ثمَّ عزاهُ إِلَى صَحِيح مُسلم وَهُوَ فَاحش ، ثمَّ نَاقض بعد ذَلِك بأسطر ، فَقَالَ : وَفِي الحَدِيث : يلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا قَالَ : وَفِي إِسْنَاده مقَال . وَهَذَا عَجِيب ؛ فَهَذَا طرف من الحَدِيث السالف الَّذِي عزاهُ أَولا إِلَى صَحِيح مُسلم فَتنبه لذَلِك ! وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا ، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَنه قَالَ : يسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تنظر إِلَى الرجل ؛ فَإِنَّهُ يعجبها مِنْهُ مَا يُعجبهُ مِنْهَا . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث الشَّديد عَنهُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع عشر سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه أينحني لَهُ · ص 516 الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه ، أينحني لَهُ ؟ قَالَ : لَا . قيل : أفيلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قيل : (أفيأخذ) بِيَدِهِ ويصافحه ؟ قَالَ : نعم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِهَذَا اللَّفْظ من رِوَايَة أنس بن مَالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - ثم َّ قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَلَفظه : قَالَ رجل : يَا رَسُول الله ، أحدُنا يلقى صديقه ، ينحني لَهُ ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قال : فيصافحه ؟ قَالَ : نعم ، إِن شَاءَ . قلت : وَفِي حسنه نظر ؛ لِأَن فِي إِسْنَاده : حَنْظَلَة بن عبيد الله الْبَصْرِيّ رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَن أنس ، وَلَيْسَ لَهُ فِي ت ق غير هَذَا الحَدِيث ، وَقد ضَعَّفُوهُ ونسبوه إِلَى الِاخْتِلَاط ، قَالَ أَحْمد : هُوَ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث ، يحدث بأعاجيب ومناكير ، مِنْهَا : قُلْنَا : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : تركته عَلَى [ عمد ] وَكَانَ قد اخْتَلَط ، وَنسبه ابْن معِين وَابْن حبَان (إِلَى الِاخْتِلَاط أَيْضا ، زَاد ابْن حبَان) وَأَنه اخْتَلَط حَدِيثه (الْقَدِيم بحَديثه) الْأَخير . لكنه خَالف فَذكره فِي ثقاته أَيْضا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ حَنْظَلَة هَذَا ، وَكَانَ قد اخْتَلَط ، تَركه يَحْيَى الْقطَّان لاختلاطه . وَقال عبد الْحق فِي أَحْكَامه : حَنْظَلَة هَذَا يروي مَنَاكِير ، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ وَكَانَ قد اخْتَلَط . تَنْبِيه : وَقع لبَعض (الأكابر) فِي الحَدِيث وهم غَرِيب ، فَذكره فِيمَا وَضعه عَلَى (الْمِنْهَاج) بِلَفْظ : أيصافحُ بَعْضنُا بَعْضًا ؟ قَالَ : نعم . قال : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ قَالَ : لَا . ثمَّ عزاهُ إِلَى صَحِيح مُسلم وَهُوَ فَاحش ، ثمَّ نَاقض بعد ذَلِك بأسطر ، فَقَالَ : وَفِي الحَدِيث : يلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا قَالَ : وَفِي إِسْنَاده مقَال . وَهَذَا عَجِيب ؛ فَهَذَا طرف من الحَدِيث السالف الَّذِي عزاهُ أَولا إِلَى صَحِيح مُسلم فَتنبه لذَلِك ! وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا ، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَنه قَالَ : يسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تنظر إِلَى الرجل ؛ فَإِنَّهُ يعجبها مِنْهُ مَا يُعجبهُ مِنْهَا . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث الشَّديد عَنهُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع عشر سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه أينحني لَهُ · ص 516 الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه ، أينحني لَهُ ؟ قَالَ : لَا . قيل : أفيلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قيل : (أفيأخذ) بِيَدِهِ ويصافحه ؟ قَالَ : نعم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِهَذَا اللَّفْظ من رِوَايَة أنس بن مَالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - ثم َّ قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَلَفظه : قَالَ رجل : يَا رَسُول الله ، أحدُنا يلقى صديقه ، ينحني لَهُ ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قال : فيصافحه ؟ قَالَ : نعم ، إِن شَاءَ . قلت : وَفِي حسنه نظر ؛ لِأَن فِي إِسْنَاده : حَنْظَلَة بن عبيد الله الْبَصْرِيّ رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَن أنس ، وَلَيْسَ لَهُ فِي ت ق غير هَذَا الحَدِيث ، وَقد ضَعَّفُوهُ ونسبوه إِلَى الِاخْتِلَاط ، قَالَ أَحْمد : هُوَ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث ، يحدث بأعاجيب ومناكير ، مِنْهَا : قُلْنَا : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : تركته عَلَى [ عمد ] وَكَانَ قد اخْتَلَط ، وَنسبه ابْن معِين وَابْن حبَان (إِلَى الِاخْتِلَاط أَيْضا ، زَاد ابْن حبَان) وَأَنه اخْتَلَط حَدِيثه (الْقَدِيم بحَديثه) الْأَخير . لكنه خَالف فَذكره فِي ثقاته أَيْضا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ حَنْظَلَة هَذَا ، وَكَانَ قد اخْتَلَط ، تَركه يَحْيَى الْقطَّان لاختلاطه . وَقال عبد الْحق فِي أَحْكَامه : حَنْظَلَة هَذَا يروي مَنَاكِير ، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ وَكَانَ قد اخْتَلَط . تَنْبِيه : وَقع لبَعض (الأكابر) فِي الحَدِيث وهم غَرِيب ، فَذكره فِيمَا وَضعه عَلَى (الْمِنْهَاج) بِلَفْظ : أيصافحُ بَعْضنُا بَعْضًا ؟ قَالَ : نعم . قال : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ قَالَ : لَا . ثمَّ عزاهُ إِلَى صَحِيح مُسلم وَهُوَ فَاحش ، ثمَّ نَاقض بعد ذَلِك بأسطر ، فَقَالَ : وَفِي الحَدِيث : يلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا قَالَ : وَفِي إِسْنَاده مقَال . وَهَذَا عَجِيب ؛ فَهَذَا طرف من الحَدِيث السالف الَّذِي عزاهُ أَولا إِلَى صَحِيح مُسلم فَتنبه لذَلِك ! وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا ، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَنه قَالَ : يسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تنظر إِلَى الرجل ؛ فَإِنَّهُ يعجبها مِنْهُ مَا يُعجبهُ مِنْهَا . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث الشَّديد عَنهُ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع عشر سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه أينحني لَهُ · ص 516 الحَدِيث السَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَن الرجل يلقى أَخَاهُ أَو صديقه ، أينحني لَهُ ؟ قَالَ : لَا . قيل : أفيلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قيل : (أفيأخذ) بِيَدِهِ ويصافحه ؟ قَالَ : نعم . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه بِهَذَا اللَّفْظ من رِوَايَة أنس بن مَالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - ثم َّ قَالَ التِّرْمِذِيّ : حَدِيث حسن . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده وَلَفظه : قَالَ رجل : يَا رَسُول الله ، أحدُنا يلقى صديقه ، ينحني لَهُ ويقبّله ؟ قَالَ : لَا . قال : فيصافحه ؟ قَالَ : نعم ، إِن شَاءَ . قلت : وَفِي حسنه نظر ؛ لِأَن فِي إِسْنَاده : حَنْظَلَة بن عبيد الله الْبَصْرِيّ رَاوِي هَذَا الحَدِيث عَن أنس ، وَلَيْسَ لَهُ فِي ت ق غير هَذَا الحَدِيث ، وَقد ضَعَّفُوهُ ونسبوه إِلَى الِاخْتِلَاط ، قَالَ أَحْمد : هُوَ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث ، يحدث بأعاجيب ومناكير ، مِنْهَا : قُلْنَا : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد : تركته عَلَى [ عمد ] وَكَانَ قد اخْتَلَط ، وَنسبه ابْن معِين وَابْن حبَان (إِلَى الِاخْتِلَاط أَيْضا ، زَاد ابْن حبَان) وَأَنه اخْتَلَط حَدِيثه (الْقَدِيم بحَديثه) الْأَخير . لكنه خَالف فَذكره فِي ثقاته أَيْضا ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : هَذَا حَدِيث تفرد بِهِ حَنْظَلَة هَذَا ، وَكَانَ قد اخْتَلَط ، تَركه يَحْيَى الْقطَّان لاختلاطه . وَقال عبد الْحق فِي أَحْكَامه : حَنْظَلَة هَذَا يروي مَنَاكِير ، وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ وَكَانَ قد اخْتَلَط . تَنْبِيه : وَقع لبَعض (الأكابر) فِي الحَدِيث وهم غَرِيب ، فَذكره فِيمَا وَضعه عَلَى (الْمِنْهَاج) بِلَفْظ : أيصافحُ بَعْضنُا بَعْضًا ؟ قَالَ : نعم . قال : أينحني بَعْضنَا لبَعض ؟ قَالَ : لَا . ثمَّ عزاهُ إِلَى صَحِيح مُسلم وَهُوَ فَاحش ، ثمَّ نَاقض بعد ذَلِك بأسطر ، فَقَالَ : وَفِي الحَدِيث : يلتزمه ويقبّله ؟ قَالَ : لَا قَالَ : وَفِي إِسْنَاده مقَال . وَهَذَا عَجِيب ؛ فَهَذَا طرف من الحَدِيث السالف الَّذِي عزاهُ أَولا إِلَى صَحِيح مُسلم فَتنبه لذَلِك ! وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا ، وَهُوَ مَا رُوِيَ عَن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - أَنه قَالَ : يسْتَحبّ للْمَرْأَة أَن تنظر إِلَى الرجل ؛ فَإِنَّهُ يعجبها مِنْهُ مَا يُعجبهُ مِنْهَا . وَهَذَا الْأَثر لَا يحضرني من خرجه بعد الْبَحْث الشَّديد عَنهُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةحَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّدُوسِيُّ · ص 672 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافحنظلة بن عبيد الله السدوسي أبو عبد الرحيم البصري عن أنس · ص 216 حنظلة بن عبيد الله السدوسي أبو عبد الرحيم البصري، عن أنس. 822 - [ ت ق ] حديث : قال رجل: يا رسول الله! الرجل منا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ ...... الحديث . ت في الاستئذان (31: 2) عن سويد بن نصر، عن عبد الله هو ابن المبارك عنه به. وقال حسن ق في الأدب (15: 1) عن علي بن محمد عن وكيع عن جرير بن حازم نحوه 1.