180 - ( 2 حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ، فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاغْتَسَلْنَا ) الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ أَنَا الثِّقَةُ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْهَا ، وَفِي مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ . ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بِلَا شَكٍّ ، وَفِي سُنَنِ حَرْمَلَةَ ، رَوَاهُ عَنْ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ . عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بِهِ ، وقَالَ النَّسَائِيُّ : أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ ، بِهِ . وَالتِّرْمِذِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا الْوَلِيدُ ، ثُمَّ قَالَ : حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَصَحَّحَهُ أَيْضًا ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ الْقَطَّانِ ، وَأَعَلَّهُ الْبُخَارِيُّ بِأَنَّ الْأَوْزَاعِيَّ أَخْطَأَ فِيهِ ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ مُرْسَلًا ، وَاسْتَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ بِأَنَّ أَبَا الزِّنَادِ قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْئًا ؟ فَقَالَ : لَا . وَأَجَابَ مَنْ صَحَّحَهُ بِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْقَاسِمُ كَانَ نَسِيَهُ ، ثُمَّ تَذَكَّرَ فَحَدَّثَ بِهِ ابْنَهُ ، أَوْ كَانَ حَدَّثَ بِهِ ابْنَهُ ثُمَّ نَسِيَ ، وَلَا يَخْلُو الْجَوَابُ عَنْ نَظَرٍ . ( تَنْبِيهٌ ) : قَالَ النَّوَوِيُّ فِي التَّنْقِيحِ : هَذَا الْحَدِيثُ أَصْلُهُ صَحِيحٌ ، إلَّا أَنَّ فِيهِ تَغْيِيرًا ، وَتَبِعَ فِي ذَلِكَ ابْنَ الصَّلَاحِ ، فَإِنَّهُ قَالَ فِي مُشْكِلِ الْوَسِيطِ : هُوَ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ، وَأَمَّا بِهَذَا اللَّفْظِ فَغَيْرُ مَذْكُورٍ ، انْتَهَى . وَقَدْ عُرِفَ مِنْ رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ وَمَنْ تَابَعَهُ ، أَنَّهُ مَذْكُورٌ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُورِ ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ ، بِلَفْظِ : ( إذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ، وَمَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ ) . حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ ) تَقَدَّمَ قَبْلَهُ . ( فَائِدَةٌ ) ذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى نَسْخِ حَدِيثِ ( إنَّمَا الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ ) وَأَوَّلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : إنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إنَّمَا الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ ، فِي الِاحْتِلَامِ ) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَصْلُهُ فِي التِّرْمِذِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي إسْنَادِهِ لِينٌ ، لِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الْجِحَافِ . وفي السُّنَنِ بِسَنَدٍ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : إنَّمَا كَانَ الْمَاءُ مِنْ الْمَاءِ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . لَكِنْ وَقَعَ عِنْدَ أَبِي دَاوُد مَا يَقْتَضِي انْقِطَاعَهُ ، فَقَالَ : عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ أَرْضَى ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ يُونُسَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ سَهْلٌ وَجَزَمَ مُوسَى بْنُ هَارُونُ وَالدَّارَقُطْنِيّ ، بِأَنَّ الزُّهْرِيَّ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ سَهْلٍ ، وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ الزُّهْرِيُّ ، هُوَ أَبُو حَازِمٍ ، ثُمَّ سَاقَهُ مِنْ طَرِيقِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أُبَيِّ : أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنْ الْمَاءِ ، كَانَتْ رُخْصَةً ، رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ ، وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَةٍ لَابْنِ خُزَيْمَةَ ، مِنْ طَرِيقِ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي سَهْلٌ . فَهَذَا يَدْفَعُ قَوْلَ ابْنِ حَزْمٍ بِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْهُ ، لَكِنْ قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : أَهَابُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةُ غَلَطًا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّاوِي لَهُ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قُلْت : أَحَادِيثُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، عَنْ مَعْمَرٍ يَقَعُ فِيهَا الْوَهْمُ ، لَكِنْ فِي كِتَابِ ابْنِ شَاهِينَ مِنْ طَرِيقِ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنِي سَهْلٌ ، وَكَذَا أَخْرَجَهُ بَقِيَ بْنُ مَخْلَدٍ فِي مُسْنَدِهِ ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الزُّهْرِيُّ سَمِعَهُ مِنْ رَجُلٍ ، عَنْ سَهْلٍ ، ثُمَّ لَقِيَ سَهْلًا فَحَدَّثَهُ ، أَوْ سَمِعَهُ مِنْ سَهْلٍ ، ثُمَّ ثَبَتَهُ فِيهِ أَبُو حَازِمٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَمِيرَةَ بْنِ يثربي ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ نَحْوَهُ ، وَرَوَى مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّب : أَنَّ عُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَعَائِشَةَ كَانُوا يَقُولُونَ : إذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ . وَفِي الْبَابِ عِدَّةُ أَحَادِيثَ فِي عَدَمِ الْإِيجَابِ ، لَكِنْ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ أَخِيرًا عَلَى إيجَابِ الْغُسْلِ ، قَالَهُ الْقَاضِي ابْنُ الْعَرَبِيِّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْغُسْلِ · ص 232 علل الحديثص 529 86 - وَسَمِعْتُ أَبِي قَالَ : ذَكَرْتُ [ لعَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحلبي ] ابْنِ أَخِي الإِمَامِ ـ وَكَانَ يَفْهَمُ الْحَدِيثَ ـ فَقُلْتُ لَهُ : تَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ ؛ قَالَ : حَدَّثَنِا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ قَالَ : كَانَ الفُتْيَا فِي بُدُوِّ الإِسْلامِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ ، وَجَبَ الْغُسْلُ ؟ . فَقَالَ لي : قد دَخَلَ لصاحبك حَدِيث فِي حَدِيث ؛ ما نعرفُ لِهذا الحديث أصلا .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ · ص 206 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسهل بن سعد الساعدي أبو العباس الصحابي عن أبي · ص 17 سهل بن سعد الساعدي أبو العباس الصحابي عن أبي 27 - [ د ت ق ] حديث : إنما جعل ذلك رخصة في أول الإسلام، ثم أمر بالغسل ...... الحديث . د في الطهارة (84) عن محمد بن مهران الرازي، عن مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن أبي حازم الأعرج، عن سهل به. و (84) عن أحمد بن صالح المصري، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، حدثني بعض من أرضى، أن سهلا أخبره به. ت في ه (الطهارة 81) عن أحمد بن منيع، عن عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد ومعمر كلاهما عن الزهري عن سهل به وقال: حسن صحيح. ق في ه (الطهارة 111) عن بندار، عن عثمان بن عمر، عن يونس به.