أَحَادِيثُ السُّجُودِ فِي الِانْشِقَاقِ : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ ، فَقُلْت : مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ ؟ قَالَ : لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُهَا ، لَمْ أَسْجُدْ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ وَأَخْرَجُوا إلَّا التِّرْمِذِيَّ عن أبي سلمة عَنْهُ أَيْضًا ، قَالَ : سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك . انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ ، مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَرَأَ لَهُمْ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَا . انْتَهَى . أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَاحْتُجَّ لِمَالِكٍ فِي تَرْكِ السُّجُودِ بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ الْمَهْدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ ، عن أَبي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سَجَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً ، لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ الْمُفَصَّلِ : الْأَعْرَافَ ، وَالرَّعْدَ ، وَالنَّحْلَ ، وَبَنِي إسْرَائِيلَ ، وَمَرْيَمَ ، وَالْحَجَّ ، وَالْفُرْقَانَ ، وَالنَّمْلَ ، وَالسَّجْدَةَ ، وَص ، وحم السَّجْدَةَ . انْتَهَى . وَعُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَوَهَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ : وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ ، مُنْذُ تَحَوَّلَ إلَى الْمَدِينَةِ قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ فِي أَحْكَامِهِ : إسْنَادُهُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَيُرْوَى مُرْسَلًا ، وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَإِسْلَامُهُ مُتَأَخِّرٌ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ مِنْ الْهِجْرَة . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَأَبُو قُدَامَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ يَصْحَبْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا بِالْمَدِينَةِ ، وَقَدْ رَآهُ يَسْجُدُ فِي ( الِانْشِقَاقِ وَالْقَلَمِ ) . انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : وَأَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ فِيهِ ابْنُ حَنْبَلٍ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ النَّسَائِيّ : صَدُوقٌ ، وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ : كَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، وَكَثُرَ وَهْمُهُ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ حَتَّى كَانَ يُشَبَّهُ فِي سُوءِ الْحِفْظِ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَقَدْ عِيبَ عَلَى مُسْلِمٍ إخْرَاجُ حَدِيثِهِ انْتَهَى . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، قَالَا : لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ . انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في عدم وجوبها وأحاديث السجود في الانشقاق · ص 182 نصب الراية لأحاديث الهدايةالأحاديث في عدم وجوبها وأحاديث السجود في الانشقاق · ص 182 أَحَادِيثُ السُّجُودِ فِي الِانْشِقَاقِ : أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأَ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ ، فَقُلْت : مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ ؟ قَالَ : لَوْ لَمْ أَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُهَا ، لَمْ أَسْجُدْ ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ وَأَخْرَجُوا إلَّا التِّرْمِذِيَّ عن أبي سلمة عَنْهُ أَيْضًا ، قَالَ : سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّك . انْتَهَى . وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ ، مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ قَرَأَ لَهُمْ إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَا . انْتَهَى . أَحَادِيثُ الْخُصُومِ : وَاحْتُجَّ لِمَالِكٍ فِي تَرْكِ السُّجُودِ بِحَدِيثٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، عَنْ الْمَهْدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ ، عن أَبي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ سَجَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً ، لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ الْمُفَصَّلِ : الْأَعْرَافَ ، وَالرَّعْدَ ، وَالنَّحْلَ ، وَبَنِي إسْرَائِيلَ ، وَمَرْيَمَ ، وَالْحَجَّ ، وَالْفُرْقَانَ ، وَالنَّمْلَ ، وَالسَّجْدَةَ ، وَص ، وحم السَّجْدَةَ . انْتَهَى . وَعُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَوَهَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ ، وَقَالَ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ : وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً وَإِسْنَادُهُ وَاهٍ ، انْتَهَى . ( حَدِيثٌ آخَرُ ) : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ ، مُنْذُ تَحَوَّلَ إلَى الْمَدِينَةِ قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ فِي أَحْكَامِهِ : إسْنَادُهُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ ، وَيُرْوَى مُرْسَلًا ، وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَإِسْلَامُهُ مُتَأَخِّرٌ ، قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ مِنْ الْهِجْرَة . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ، وَأَبُو قُدَامَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ لَمْ يَصْحَبْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا بِالْمَدِينَةِ ، وَقَدْ رَآهُ يَسْجُدُ فِي ( الِانْشِقَاقِ وَالْقَلَمِ ) . انْتَهَى . وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي كِتَابِهِ : وَأَبُو قُدَامَةَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ فِيهِ ابْنُ حَنْبَلٍ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ النَّسَائِيّ : صَدُوقٌ ، وَعِنْدَهُ مَنَاكِيرُ ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ : كَانَ شَيْخًا صَالِحًا ، وَكَثُرَ وَهْمُهُ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ كَانَ سَيِّئَ الْحِفْظِ حَتَّى كَانَ يُشَبَّهُ فِي سُوءِ الْحِفْظِ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَقَدْ عِيبَ عَلَى مُسْلِمٍ إخْرَاجُ حَدِيثِهِ انْتَهَى . وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي مُصَنَّفِهِ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، قَالَا : لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سَجْدَةٌ . انْتَهَى .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ سُجُودِ التِّلَاوَةِ وَالشُّكْرِ · ص 15 485 - ( 2 ) - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إلَى الْمَدِينَةِ ). أَبُو دَاوُد وَأَبُو عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي قُدَامَةَ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ . وَأَبُو قُدَامَةَ ، وَمَطَرٌ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ ، وَلَكِنَّهُمَا مُضَعَّفَانِ . وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ الْآتِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي أَن النَّبِي لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول إِلَى الْمَدِينَة · ص 247 الحَدِيث الثَّانِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لم يسْجد فِي شَيْء من المفصَّل مُنْذُ تحول [ إِلَى ] الْمَدِينَة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه من حَدِيث أَزْهَر بن الْقَاسِم ، عَن أبي قدامَة ، عَن مَطَر الْوراق ، عَن عِكْرِمَة ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوعا بِهِ ، وَأَبُو قدامَة الْمَذْكُور اسْمه : الْحَارِث بن عبيد إيادي بَصرِي وَهُوَ من رجال مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ ، ضَعَّفُوهُ . قَالَ أَحْمد : مُضْطَرب الحَدِيث . قَالَ ابْن الْقطَّان : وَهَذَا عِنْدهم يكون من سوء الْحِفْظ . وَقَالَ يَحْيَى بن معِين : لَيْسَ بِشَيْء . وَقَالَ مرّة : ضَعِيف . وَقَالَ الفلاَّس : رَأَيْت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ وَقَالَ : مَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . وَقَالَ النَّسَائِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ السَّاجي : صَدُوق عِنْده مَنَاكِير . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه ، لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد . قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه : وَهَذَا الحَدِيث يَدُور عَلَيْهِ ، وَقد ضعفه يَحْيَى بن معِين ، وَحدث عَنهُ ابْن مهْدي وَقَالَ : كَانَ من شُيُوخنَا ، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا . قَالَ : وَالْمَحْفُوظ عَن ابْن عَبَّاس مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَرَأَ بِالنَّجْمِ ، فَسجدَ مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس وَقَالَ فِي معرفَة السّنَن والْآثَار : أَبُو قدامَة مُخْتَلف فِي عَدَالَته . قلت : وَضَعفه أَيْضا غير وَاحِد من المتأخِّرين . قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي كتبه الثَّلَاث التَّحْقِيق ، والْعِلَل ، والْإِعْلَام : هَذَا الحَدِيث (لَا يَصح) ، فِيهِ أَبُو قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِي مُخْتَصر السّنَن : فِي إِسْنَاده أَبُو قدامَة وَلَا يحْتَج بحَديثه . وَقَالَ فِي كَلَامه عَلَى الْمُهَذّب : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَمَا سلف ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ ، عَن أبي قدامَة ، عَن مطر الْوراق - أَو رجل - وَرَوَاهُ بكر بن خلف ، عَن حُسَيْن الْمُقْرِئ ، عَن أَزْهَر فَقَالَ فِي مَتنه إِن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - سجد فِي النَّجْم وَهُوَ بِمَكَّة ، فَلَمَّا هَاجر إِلَى الْمَدِينَة تَركهَا . قَالَ : وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الحَدِيث مَدَاره عَلَى (أبي) قدامَة ، وَقد ضعفه يَحْيَى وَأحمد . قلت : وَهَذَا اللَّفْظ الْأَخير ذكره ابْن السَّكن فِي صحاحه . وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْحق فِي أَحْكَامه : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي . قَالَ : وَيروَى أَيْضا مُرْسلا قَالَ : وَالصَّحِيح مَا تقدَّم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة يُشِير إِلَى الحَدِيث الْآتِي بعد هَذَا ، وأعلَّه ابْن الْقطَّان أَيْضا بمطرٍ الْوراق ، وَقَالَ : كَانَ يُشبه فِي سوء الْحِفْظ بِمُحَمد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى ، وَقد عيب عَلَى مُسلم إِخْرَاج حَدِيثه . وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح الْمُهَذّب : هَذَا الحَدِيث لَيْسَ بِصَحِيح . وَضَعفه أَيْضا فِي خلاصته . وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان : مطر رَدِيء (الْحِفْظ . وَهَذَا مُنكر ؛ فقد صَحَّ أَن أَبَا هُرَيْرَة سجد مَعَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فِي إِذا السَّمَاء انشقت وإسلامه مُتَأَخّر وَقَالَ ابْن شاهين فِي ناسخه ومنسوخه : (إِن) صَحَّ هَذَا الحَدِيث (يكون) نَاسِخا لحَدِيث ابْن مَسْعُود السالف ؛ لِأَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة . قلت : أَنى لَهُ بِالصِّحَّةِ وَضَعفه قد ظهر كَمَا قَرَّرْنَاهُ ؟ !
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 487 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمطر بن طهمان الوراق البصري عن عكرمة عن ابن عباس · ص 168 مطر بن طهمان الوراق البصري، عن عكرمة، عن ابن عباس 6216 - [ د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة . (د) في الصلاة (330: 1) عن محمد بن رافع، عن أزهر بن القاسم - لقيته بمكة - عن أبي قدامة، عنه به.