980 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيمن نزل به فاقة فأنزلها بالله تعالى ، أو أنزلها بالناس . 7149 - حدثنا علي بن معبد ، حدثنا إسماعيل بن عمر الواسطي . - وحدثنا فهد ، وإسماعيل بن إسحاق قالا : حدثنا أبو نعيم . - وحدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي قالوا جميعا : حدثنا بشير بن سلمان قال : سمعت سيارا أبا الحكم يذكر عن طارق . عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته ، وإن أنزلها بالله عز وجل ، أوشك الله عز وجل له بالغنى ، إما غنى آجل ، أو غنى عاجل . قال أبو جعفر رحمه الله فكان في الحديث أن الغنى الآجل الذي يغني عن الدنيا ، قد جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم غنى بمعنى غنى المال ، وكان قوله : أو غنى عاجل الذي لا يلهي عن ذكر الله عز وجل ، وأداء فرائضه ، والقيام فيه بحقه ، ويكون مع ذلك قواما للذي يؤتاه في دنياه ، حتى يكون فارغا لتلك الأشياء الأخر ، وبالله التوفيق .
أصل
الحديث المعنيّ1645 1640 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ( ح ) وَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ أَبُو مَرْوَانَ ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَهَذَا حَدِيثُهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ طَارِق……سنن أبي داود · رقم 1640
١ مَدخل