كتاب حد الْقَذْف كتاب حد الْقَذْف ذكر فِيهِ - رحمه الله - حَدِيثا وأثرين : أما الحَدِيث : فَهُوَ مَا أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - عَن رَسُول الله أَنه قَالَ : اجتنبوا السَّبع الموبقات . قيل : وَمَا هن يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : الشّرك بِاللَّه ، وَالسحر ، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَأكل مَال الْيَتِيم ، وَالزِّنَا ، والتولي يَوْم الزَّحْف ، وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات . قَالَ الرَّافِعِي : وَيروَى أَنه - عليه السلام - قَالَ : من أَقَامَ الصَّلَوَات الْخمس ، واجتنب السَّبع الْكَبَائِر نُودي يَوْم الْقِيَامَة ، ليدْخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَذكر من السَّبع قذف الْمُحْصنَات . قلت : هَذِه الرِّوَايَة قد أخرجهَا بِنَحْوِ ذَلِك الطَّبَرَانِي فِي أكبر معاجمه عَن أَحْمد بن دَاوُد الْمَكِّي ، ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَزْرَق ، ثَنَا حَرْب بن شَدَّاد ، عَن يَحْيَى بن أبي كثير ، عَن عبد الحميد بن سِنَان أَنه حَدثهُ عبيد بن عُمَيْر اللَّيْثِي ، عَن أَبِيه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي حجَّة الْوَدَاع : إِن أَوْلِيَاء الله المصلون ، وَمن يقم الصَّلَوَات الْخمس الَّتِي كتبهن الله عَلَى عباده ، ويصوم رَمَضَان ، ويحتسب صَوْمه ، ويؤتي الزَّكَاة طيبَة بهَا نَفسه محتسبًا ، ويجتنب الْكَبَائِر الَّتِي نهَى الله عَنْهَا ، فَقَالَ رجل من أَصْحَابه : وَكم الْكَبَائِر يَا رَسُول الله ؟ قَالَ : هِي سَبْعَة ، أعظمهن الْإِشْرَاك بِاللَّه ، وَقتل الْمُؤمن بِغَيْر حق ، والفرار من الزَّحْف ، وَقذف الْمُحْصنَات ، وَالسحر ، وَأكل مَال الْيَتِيم ، وَأكل الرِّبَا ، وعقوق الْوَالِدين الْمُسلمين ، وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام قبلتكم أَحيَاء وأمواتًا ، لَا يَمُوت رجل لم يعْمل هَؤُلَاءِ الْكَبَائِر ، وَيُقِيم الصَّلَاة ، ويؤتي الزَّكَاة إِلَّا رافق مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فِي بحبوحة جنَّة أَبْوَابهَا مصاريع الذَّهَب . وَالْعَبَّاس بن الْفضل الْمُتَقَدّم قَالَ البُخَارِي : ذهب حَدِيثه ، وَفِي سنَن النَّسَائِيّ نَحوه أَيْضا إِلَّا أَنه لم يذكر فِيهِ قذف الْمُحْصنَات وَلَا أَن الْكَبَائِر سبعا هَذَا لَفظه عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِي قَالَ : من جَاءَ يعبد الله لَا يُشْرك بِهِ شَيْئا ، وَيُقِيم الصَّلَاة ، ويؤتي الزَّكَاة ، ويجتنب الْكَبَائِر كَانَ لَهُ الْجنَّة . فَسَأَلُوهُ عَن الْكَبَائِر ، فَقَالَ : الْإِشْرَاك بِاللَّه ، وَقتل النَّفس الْمسلمَة ، والفرار يَوْم الزَّحْف .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّبَابُ مَا جَاءَ فِي التَّشْدِيدِ فِي أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ 2874 2869 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : نَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ ، عَنْ أَب……سنن أبي داود · رقم 2869
٣ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرحديث اجتنبوا السَّبع الموبقات · ص 641 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةسَالِمٌ أَبُو الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ · ص 648 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافسالم أبو الغيث مولى ابن مطيع عن أبي هريرة · ص 458 12915 - [ خ م د س ] حديث : اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله! وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس ...... الحديث . خ في الوصايا (23) وفي الطب (48) وفي المحاربين (31) عن عبد العزيز بن عبد الله - م في الإيمان (27: 4) عن هارون بن سعيد الأيلي، عن ابن وهب - كلاهما عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عنه به. د في الوصايا (10: 1) عن أحمد بن سعيد الهمداني - س فيه (الوصايا 11) وفي التفسير1 (في الكبرى) عن الربيع بن سليمان - كلاهما عن ابن وهب به.