بَابٌ فِي الْخَوَارِجِ 29 بَابٌ فِي الْخَوَارِجِ : وَهِيَ فِرْقَةٌ مِنْ أَهْلِ الْبَاطِلِ خَرَجُوا عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَلَهُمْ عَقَائِدُ فَاسِدَةٌ مِنْ بُغْضِ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَعَائِشَةَ وَمَنْ وَقَعَ بَيْنَهُمُ الْحَرْبُ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَيُكَفِّرُونَ مَنِ ارْتَكَبَ الْكَبِيرَةَ ، قَاتَلَهُمْ عَلِيٌّ وَمُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا .
الشروح
عون المعبود شرح سنن أبي داودبَاب فِي الْخَوَارِجِ · ص 385 عون المعبود شرح سنن أبي داودبَاب فِي الْخَوَارِجِ · ص 386 حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، نا زُهَيْرٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَمَنْدَلٌ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي جَهْمٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ وَهْبَانَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْر فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ( مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ ) بِكَسْرِ الْقَافِ أَيْ قَدْرَ شِبْرٍ ( فَقَدْ خَلَعَ ) أَيْ نَزَعَ ( رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الرِّبْقَةُ مَا يُجْعَلُ فِي عُنُقِ الدَّابَّةِ كَالطَّوْقِ يُمْسِكُهَا لِئَلَّا تَشْرُدَ ، يَقُولُ : مَنْ خَرَجَ مِنْ طَاعَةِ إِمَامِ الْجَمَاعَةِ أَوْ فَارَقَهُمْ فِي الْأَمْرِ الْمُجْتَمَعِ عَلَيْهِ فَقَدْ ضَلَّ وَهَلَكَ ، وَكَانَ كَالدَّابَّةِ إِذَا خَلَعَتِ الرِّبْقَةَ الَّتِي هِيَ مَحْفُوظَةٌ بِهَا ؛ فَإِنَّهَا لَا يُؤْمَنُ عَلَيْهَا عِنْدَ ذَلِكَ الْهَلَاكُ وَالضَّيَاعُ . انْتَهَى . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .