طرف الحديث: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعِ خِلَالٍ
1679 502 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، قَالَ : نَا مَنْصُورٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، أَوْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى أَرْبَعِ خِلَالٍ : عَلَى دِينِهَا ، وَعَلَى جَمَالِهَا ، وَعَلَى مَالِهَا ، وَعَلَى حَسَبِهَا وَنَسَبِهَا ، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » .
المصدر: سنن سعيد بن منصور (1679)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-30/h/116077
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة