طرف الحديث: مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
247 234 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : { مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ مَائِلٌ ، أَوْ قَالَ : سَاقِطٌ } . وَقَدْ رُوِيَ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ أَنَّ ذَلِكَ أُرِيدَ بِهِ مَا يَقَعُ فِي قُلُوبِكُمْ لِبَعْضِهِنَّ دُونَ بَعْضٍ ، وَذَلِكَ مَعْفُوٌّ لَهُمْ عَنْهُ ، إِذْ لَا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَهُ عَنْ قُلُوبِهِمْ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ مَا يَجْتَلِبُوهُ إِلَى قُلُوبِهِمْ . فَكَانَ الَّذِي كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا أَرَادَهُ مِنْ رَبِّهِ عَلَى الْإِشْفَاقِ ، وَعَلَى الرَّهْبَةِ مِمَّا يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِهِ ، مِمَّا قَدْ يَسْتَطِيعُ رَدَّهُ عَنْهُ مَعَ قُرْبِهِ مِنْ غَلَبَتِهِ عَلَيْهِ ، وَهَذَا عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ مِثْلُ الَّذِي فِي حَدِيثِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ ، مِمَّا قَدْ عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهِ رَبَّهُ تَعَالَى أَنْ يَغْفِرَ لَهُ مَا أَخْطَأَ وَمَا تَعَمَّدَ ، وَمَا أَخْطَأَهُ فَهُوَ غَيْرُ مَأْخُوذٍ بِهِ ، لَمَّا خَافَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ تَقَرُّبُهُ مِمَّا تَعَمَّدَهُ ، وَقَدْ رَوَيْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (247)
( بَابُ الْقَسْمِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَمَالَ إلَى إحْدَاهُمَا فِي الْقَسْمِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ " ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . فَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ…
( بَابُ الْقَسْمِ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ : قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : " مَنْ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ ، فَمَالَ إلَى إحْدَاهُمَا فِي الْقَسْمِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ " ; قُلْت : رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ; وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ . فَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَخْرَجَهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ النَّضْرِ بْنِ…
( كِتَابُ الْقَسْمِ وَالنُّشُوزِ ) 1711 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ أَوْ سَاقِطٌ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَاللَّفْظُ لَهُ ، وَالْبَاقُونَ نَحْوُهُ . وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، قَالَهُ الْحَاكِمُ وَابْ…
( كِتَابُ الْقَسْمِ وَالنُّشُوزِ ) 1711 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ أَوْ سَاقِطٌ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَاللَّفْظُ لَهُ ، وَالْبَاقُونَ نَحْوُهُ . وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، قَالَهُ الْحَاكِمُ وَابْ…
( كِتَابُ الْقَسْمِ وَالنُّشُوزِ ) 1711 - ( 1 ) - حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : ( إذَا كَانَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشِقُّهُ مَائِلٌ أَوْ سَاقِطٌ ). أَحْمَدُ وَالدَّارِمِيُّ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَاللَّفْظُ لَهُ ، وَالْبَاقُونَ نَحْوُهُ . وَإِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، قَالَهُ الْحَاكِمُ وَابْ…
كتاب الْقسم والنشوز كتاب الْقسم والنشوز ذكر فِيهِ - رحمه الله - اثْنَي عشر حَدِيثا ، وأثرًا وَاحِدًا : أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ ، فَلم يعدل بَينهمَا ، جَاءَ يومَ الْقِيَامَة وشِقُّه مائل أَو سَاقِط . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، والدارمي فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، و…
كتاب الْقسم والنشوز كتاب الْقسم والنشوز ذكر فِيهِ - رحمه الله - اثْنَي عشر حَدِيثا ، وأثرًا وَاحِدًا : أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ ، فَلم يعدل بَينهمَا ، جَاءَ يومَ الْقِيَامَة وشِقُّه مائل أَو سَاقِط . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، والدارمي فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، و…
كتاب الْقسم والنشوز كتاب الْقسم والنشوز ذكر فِيهِ - رحمه الله - اثْنَي عشر حَدِيثا ، وأثرًا وَاحِدًا : أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ ، فَلم يعدل بَينهمَا ، جَاءَ يومَ الْقِيَامَة وشِقُّه مائل أَو سَاقِط . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، والدارمي فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، و…
كتاب الْقسم والنشوز كتاب الْقسم والنشوز ذكر فِيهِ - رحمه الله - اثْنَي عشر حَدِيثا ، وأثرًا وَاحِدًا : أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ ، فَلم يعدل بَينهمَا ، جَاءَ يومَ الْقِيَامَة وشِقُّه مائل أَو سَاقِط . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، والدارمي فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، و…
كتاب الْقسم والنشوز كتاب الْقسم والنشوز ذكر فِيهِ - رحمه الله - اثْنَي عشر حَدِيثا ، وأثرًا وَاحِدًا : أَحدهَا عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : إِذا كَانَت عِنْد الرجل امْرَأَتَانِ ، فَلم يعدل بَينهمَا ، جَاءَ يومَ الْقِيَامَة وشِقُّه مائل أَو سَاقِط . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ أَحْمد ، والدارمي فِي مسنديهما وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة ، و…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/289416
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة