طرف الحديث: الدِّينُ النَّصِيحَةُ
1656 1447 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَنَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الدِّينُ النَّصِيحَةُ } ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ كَمِثْلِ حَدِيثِهِ عَنْ صَفْوَانَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا وَتُصَحِّحُونَهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيهِ : الدِّينُ النَّصِيحَةُ ، وَكَيْفَ يَكُونُ الدِّينُ النَّصِيحَةَ ، وَقَدْ وَجَدْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ : إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا تَلَاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، إِذْ كَانَتِ النَّصِيحَةُ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَقَدْ بَايَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهَا مَنْ بَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (1656)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/291012
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة