طرف الحديث: وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ
1658 1449 - وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ثُمَّ ذَكَرَ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ . فَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ النَّصِيحَةَ مِنَ الْإِسْلَامِ . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : أَفَهِيَ كُلُّ الْإِسْلَامِ الَّذِي هُوَ الدِّينُ عَلَى مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْتُمُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّهَا لَيْسَتْ كُلَّ الدِّينِ ، وَلَكِنَّهَا بِمَكَانٍ مِنَ الدِّينِ جَلِيلٍ ، وَكُلُّ مَا جَلَّ مِنْ جِنْسٍ مِنَ الْأَجْنَاسِ جَازَ أَنْ يُطْلَقَ لَهُ الِاسْمُ الَّذِي يُسَمَّى بِهِ ذَلِكَ الْجِنْسُ ، فَيُذْكَرُ بِهِ كَمَا يُذْكَرُ بِهِ ذَلِكَ الْجِنْسُ ، مِنْ ذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ : النَّاسُ الْعَرَبُ ، وَفِيهِمْ غَيْرُ الْعَرَبِ لِجَلَالَةِ الْعَرَبِ فِي النَّاسِ ؛ وَلِأَنَّهُمْ يَبِينُونَ بِالْخَاصِّيَّةِ الَّتِي فِيهِمْ عَنْ سَائِرِ النَّاسِ ، فَجَازَ بِذَلِكَ أَنْ يُقَالَ : هُمُ النَّاسُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمُ : الْمَالُ النَّخْلُ لِجَلَالَةِ النَّخْلِ فِي الْأَمْوَالِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَمْوَالِ سِوَى النَّخْلِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { الدِّينُ النَّصِيحَةُ } ، هُوَ لِجَلَالَةِ مَوْضِعِ النَّصِيحَةِ مِنَ الدِّينِ ، وَإِنْ كَانَ فِي الدِّينِ سِوَاهَا . فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَمَا مَعْنَى مَا فِي تِلْكَ الْآثَارِ مِنْ قَوْلِهِ : وَلِكِتَابِهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ ، أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَنَا عَلَى تَعْلِيمِ كِتَابِهِ وَعَلَى النُّصْحِ لِمَنْ يُعَلِّمُونَهُ إِيَّاهُ فِي تَعْلِيمِهِمْ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَى عِلْمِهِ مِنْ مُحْكَمِهِ وَمِنْ مُتَشَابِهِهِ ، وَمَا يَعْمَلُونَ بِهِ مِنْهُ ، وَمَا يَقِفُونَ عِنْدَهُ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ كَانُوا كَذَلِكَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (1658)
زياد بن علاقة الثعلبي أبو مالك الكوفي، عن جرير 3210 - [ خ م س ] حديث : بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم : ومنهم من ذكر فيه قصة. خ في الإيمان (43: 2) عن أبي النعمان محمد بن الفضل، عن أبي عوانة - وفي الشروط (1: 2) عن أبي نعيم، عن الثوري - م في الإيمان (23: 6) عن أبي بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة - ثلاثتهم عنه به. س في البيعة (6: 1) …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/291014
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة