طرف الحديث: وَمَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي
1889 1647 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنَيِّهٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ سَمَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخْفِيفَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ صَدَقَةً مِنْهُ عَلَيْهِمْ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (1889)
كتاب صَلَاة الْمُسَافِرين كتاب صَلَاة (الْمُسَافِرين) ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيث وآثارًا . أما الْأَحَادِيث (فستة) : الحَدِيث الأول عَن يعْلى بن أُميَّة ، قَالَ : قلت لعمر بن الْخطاب : إِنَّمَا قَالَ الله - تَعَالَى - : (إِن خِفْتُمْ) وَقد أَمن النَّاس . فَقَالَ : عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ ، فَسَأَلت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقب…
يعلى بن أمية - وهو ابن منية - التميمي - وله صحبة عن عمر 10659 - [ م د ت س ق ] حديث : قلت لعمر: فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم (4: 101) فقد أمن الناس؟ الحديث . م في الصلاة (109: 4) عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم، أربعتهم عن عبد الله بن إدريس و (109: 5) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن يحيى بن سعيد - كلاهما عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عما…
270 - بَابٌ بَيَانُ الْحُجَّةِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ، ثُمَّ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ يَذْكُرُهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : كَرِهَ قَوْمٌ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِكَذَا . وَرَوَوْا ذَلِكَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/291288
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة