طرف الحديث: اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي
2516 وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ، قَالَ : اسْتَخْلَفَ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ ابْنِ أَبْزَى عَلَى مَكَّةَ وَكَانَ مِنَ الْمَوَالِي ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى مَكَّةَ ؟ فَقَالَ : اسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أَبْزَى ، قَالَ : تَسْتَخْلِفُ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ ، قَالَ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ رِجَالًا وَيَضَعُ بِهِ رِجَالًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ رُفِعَ بِالْقُرْآنِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ - يَرْفَعُ بِالْقُرْآنِ مَنْ لَمْ يَكُنْ رَفِيعًا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَكَذَلِكَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ يَرْفَعُ بِالْأَذَانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ رَفِيعًا قَبْلَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَأْتِي زَمَانٌ يَكُونُ مُؤَذِّنُوكُمْ فِيهِ سَفَلَكُمْ ، عَلَى مَعْنَى أَنَّهُمْ سَفَلٌ فِي أَنْسَابِهِمْ وَلَا سَفَلٌ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ أُمُورِهِمْ ، وَلَكِنَّهُمْ سَفَلٌ عَمَّنْ هُوَ أَعْلَى مِنْهُمْ فِي النَّسَبِ مِمَّنْ قَدْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَسْبِقَهُمْ إِلَى مَا صَارُوا مِنْ أَهْلِهِ ، وَأَنْ يَكُونَ هُوَ وَلِيَّ مَا خَلَّاهُ لَهُمْ ، فَإِذَا خَلَّاهُ لَهُمُ انْخَفَضَ بِذَلِكَ وَارْتَفَعُوا عَلَيْهِ بِتَوْلِيَتِهِمْ إِيَّاهُ وَإِنْ صَارُوا أَهْلَهُ دُونَهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (2516)
س217 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلَة ، عَن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَنّ الله يَرفَعُ بِالقُرآَنِ أَقوامًا ، ويَضَعُ بِهِ آخَرِينَ . فَقال : رَواهُ الزُّهْرِيُّ ، عَن أَبِي الطُّفَيلِ . حَدَّث بِهِ : عَنهُ مَعمَرٌ ، وإِبراهِيمُ بن سَعدٍ ، والنُّعمانُ بن راشِدٍ ، مَرفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَرَواهُ حَبِيبُ بن أَبِي ثابِتٍ…
عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي - وله صحبة عن عمر 10479 - [ م ق ] حديث : عن أبي الطفيل: أن نافع بن عبد الحارث لقى عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى الحديث . م في الصلاة (154: 5) عن أبي بكر بن إسحاق وعبد الله بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي اليمان، عن شعيب - و (154: 4) عن زهير بن حرب، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه - كلاهما عن الزهري، …
354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ …
354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ …
354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ …
354 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَوَابِه مَنْ قَالَ لَهُ لَمَّا قَالَ فِي الْأَذَانِ مَا قَالَ : تَرَكَتْنَا وَنَحْنٌ نَتَقَاتَلُ عَلَى الْأَذَانِ مَا أَجَابَهُ بِهِ عَنْهُ . 2516 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيِّ ، قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : حدثنا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/291999
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة