حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 2473
2824
باب بيان مشكل أحكام من كان ... بعد من حمده رسول الله صلى الله عليه وسلم ... في الآثار التي رويناها في الباب الذي تقدم

وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، ج٦ / ص٢٧١عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنْ أُمَّتِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن السعدي العامريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن السعدي العامري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    بسر بن أرطاة العامري
    تقييم الراوي:صحابي· من صغار الصحابة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة86هـ
  3. 03
    زيد بن واقد القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة138هـ
  4. 04
    يزيد بن ربيعة الرحبي
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة161هـ
  5. 05
    إسحاق بن إبراهيم الفراديسي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  6. 06
    محمد بن إبراهيم بن مسلم السجستاني«أبو أمية»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة273هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 270) برقم: (2824)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة2473
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
ثَبَجٌ(المادة: ثبج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَبَجٌ ) ( هـ ) فِيهِ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ " الثَّبَجُ : الْوَسَطُ ، وَمَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ كِتَابُهُ لِوَائِلٍ : " وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ " أَيْ أَعْطُوا الْوَسَطَ فِي الصَّدَقَةِ : لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ وَلَا مِنْ رُذَالَتِهِ ، وَأَلْحَقَهَا تَاءَ التَّأْنِيثِ لِانْتِقَالِهَا مِنَ الِاسْمِيَّةِ إِلَى الْوَصْفِيَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : " يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ " أَيْ مِنْ وَسَطِهِمْ . وَقِيلَ مِنْ سَرَاتِهِمْ وَعِلْيَتِهِمْ . ( س ) وَحَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ : " قَوْمٌ يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ " أَيْ وَسَطَهُ وَمُعْظَمَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " كُنْتُ إِذَا فَاتَحْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ فَتَقْتُ بِهِ ثَبَجَ بَحْرٍ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَعَلَيْكُمُ الرِّوَاقُ الْمُطَنَّبُ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ رَاكِدٌ فِي كِسْرِهِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُثَيْبِجَ فَهُوَ لِهِلَالٍ تَصْغِيرُ الْأَثْبَجِ ، وَهُوَ النَّاتِئُ الثَّبَجِ : أَيْ مَا بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ وَالْكَاهِلِ . وَرَجُلٌ أَثْبَجُ أَيْضًا : عَظِيمُ الْجَوْفِ .

لسان العرب

[ ثبج ] ثبج : ثَبَجُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ وَوَسَطُهُ وَأَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَثْبَاجٌ وَثُبُوجٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسَ مِنْكَ وَلَسْتَ مِنْهُ . الثَّبَجُ : الْوَسَطُ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ ; وَمِنْهُ كِتَابٌ لِوَائِلٍ : وَأَنْطُوا الثَّبَجَةَ أَيْ أَعْطَوُا الْوَسَطَ فِي الصَّدَقَةِ لَا مِنْ خِيَارِ الْمَالِ وَلَا مِنْ رُذَالَتِهِ ، وَأَلْحَقَهَا هَاءَ التَّأْنِيثِ لِانْتِقَالِهَا مِنَ الِاسْمِيَّةِ إِلَى الْوَصْفِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عُبَادَةَ : يُوشِكُ أَنْ يُرَى الرَّجُلُ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ مِنْ وَسَطِهِمْ ; وَقِيلَ : مِنْ سَرَاتِهِمْ وَعِلْيَتِهِمْ ; وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَعَلَيْكُمُ الرِّوَاقَ الْمُطَنَّبَ فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ ; فَإِنَّ الشَّيْطَانَ رَاكِدٌ فِي كِسْرِهِ . وَثَبَجُ الرَّمْلِ : مُعْظَمُهُ ، وَمَا غَلُظَ مِنْ وَسَطِهِ ، وَثَبَجُ الظَّهْرِ : مُعْظَمُهُ وَمَا فِيهِ مَحَانِي الضُّلُوعِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْعَجُزِ إِلَى الْمَحْرَكِ ، وَالْجَمْعُ أَثْبَاجٌ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الثَّبَجُ مِنْ عَجْبِ الذَّنَبِ إِلَى عُذْرَتِهِ ، وَقَالَتْ بِنْتُ الْقَتَّالِ الْكِلَابِيِّ تَرْثِي أَخَاهَا : كَأَنَّ نَشِيجَهَا بِذَوَاتِ غِسْلٍ نَهِيمُ الْبُزْلِ تُثْبَجُ بِالرِّحَالِ أَيْ : تُوضَعُ الرِّحَالُ عَلَى أَثْبَاجِهَا . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : الثَّبَجُ مُسْتَدَارٌ عَلَى الْكَاهِلِ إِلَى الصَّدْرِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الثَّبَجَ مِنَ الصَّدْرِ أَيْضًا قَوْلُهُمْ : أَثْبَاجُ الْقَطَا ; وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الثَّبَجُ نُتُوءُ الظَّهْرِ . وَالثَّبَجُ : عُلُوُّ وَسَط

الدَّجَّالُ(المادة: دجالون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَجَلَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي وَعَدْتُهَا لِعَلِيٍّ وَلَسْتُ بِدَجَّالٍ أَيْ لَسْتُ بِخَدَّاعٍ وَلَا مُلَبِّسٍ عَلَيْكَ أَمْرَكَ . وَأَصْلُ الدَّجْلِ : الْخَلْطُ . يُقَالُ : دَجَّلَ : إِذَا لَبَّسَ وَمَوَّهَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ أَيْ كَذَّابُونَ مُمَوِّهُونَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الدَّجَّالِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الَّذِي يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَدَّعِي الْأُلُوهِيَّةَ . وَفَعَّالٌ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ : أَيْ يَكْثُرُ مِنْهُ الْكَذِبُ وَالتَّلْبِيسُ .

لسان العرب

[ دجل ] دجل : الدُّجَيْلُ وَالدُّجَالَةُ : الْقَطِرَانُ . وَالدَّجْلُ : شِدَّةُ طَلْيِ الْجَرَبِ بِالْقَطِرَانِ . وَدَجَلَ الْبَعِيرُ : طَلَاهُ بِهِ ، وَقِيلَ : عَمَّ جَسَّمَهُ بِالْهَنَاءِ ، وَإِذَا هُنِئَ جَسَدُ الْبَعِيرُ أَجْمَعُ فَذَلِكَ التَّدْجِيلُ ، فَإِذَا جَعَلْتَهُ فِي الْمَشَاعِرِ فَذَلِكَ الدَّسُّ . وَالْبَعِيرُ الْمُدَجَّلُ : الْمَهْنُوءُ بِالْقَطِرَانِ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّي لِذِي الرُّمَّةِ : وَشَوْهَاءُ تَعْدُو بِي إِلَى صَارِخِ الْوَغَى بِمُسْتَلْئِمٍ مِثْلِ الْبَعِيرِ الْمُدَجَّلِ قَالَ : وَالدَّجْلَةُ الَّتِي يُعَسِّلُ فِيهَا النَّحْلُ الْوَحْشِيُّ . وَدَجَلَ الشَّيْءَ غَطَّاهُ . وَدِجْلَةُ : اسْمُ نَهْرٍ ، مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهَا غَطَّتِ الْأَرْضَ بِمَائِهَا حِينَ فَاضَتْ ، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ فِي دِجْلَةَ دَجْلَةَ ، بِالْفَتْحِ ; غَيْرُهُ : دِجْلَةُ اسْمٌ مَعْرِفَةٌ لِنَهْرِ الْعِرَاقِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : دِجْلَةُ نَهْرُ بَغْدَادَ . قَالَ ثَعْلَبٌ : تَقُولُ : عَبَرْتُ دِجْلَةَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ . وَدُجَيْلٌ : نَهْرٌ صَغِيرٌ مُتَشَعِّبٌ مِنْ دِجْلَةَ . وَدَجَلَ الرَّجُلُ وَسَرَجَ ، وَهُوَ دَجَّالٌ : كَذَبَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْكَذِبَ تَغْطِيَةٌ ، وَبَيْنَهُمْ دَوْجَلَةٌ وَهَوْجَلَةٌ وَدَوْجَرَةٌ وَسَرْوَجَةٌ : وَهُوَ كَلَامٌ يُتَنَاقَلُ وَنَاسٌ مُخْتَلِفُونَ . وَالدَّاجِلُ : الْمُمَوِّهُ الْكَذَّابُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الدَّجَّالُ . وَالدَّجَّالُ : هُوَ الْمَسِيحُ الْكَذَّابُ ، وَإِنَّمَا دَجْلُهُ سِحْرُهُ وَكَذِبُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ ي

شروح الحديث2 مصدران
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ حِينَ بَدَأَ قَلِيلٌ ، وَهُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَلِيلٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ خِيَارٌ . وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهُا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ ، لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَالثَّبَجُ : الْوَسَطُ . وَقَدْ جَاءَتْ فِي هَذَا آثَارٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ فَقَالَ : الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ ، كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ . وَمِنْهَا حَدِيثٌ آخَرُ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الشَّهِيدَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ كَشَهِيدِ بَدْرٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُرَبَاءِ فَقَالَ : الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي . وَأَمَّا قَوْلُهُ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ فَلَسْنَا نَشُكُّ فِي أَنَّ صَحَابَتَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُ الْفَضْلِ الَّذِي أُوتُوهُ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ عَلَى التَّقْرِيبِ لَهُمْ مِنْ صَحَابَتِهِ ، كَمَا يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ هَذَا الثَّوْبِ أَحْسَنُ أَمْ مُؤَخَّرُهُ ؟ وَوَجْهُهُ أَفْضَلُ ، إِلَّا أَنَّكَ أَرَدْتَ التَّقْرِيبَ مِنْهُ . وَكَمَا تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ

  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 13 - خَيْرُ الْقُرُونِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ ثُمَّ رَوَيْتُمْ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا وَأَنَّهُ قَالَ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ قَالُوا : وَهَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ فِي ذَلِكَ تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا أَنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ حِينَ بَدَأَ قَلِيلٌ ، وَهُمْ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَلِيلٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ خِيَارٌ . وَمِمَّا يَشْهَدُ لِهَذَا مَا رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْنٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خِيَارُ أُمَّتِي أَوَّلُهُا وَآخِرُهَا ، وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ ، لَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَالثَّبَجُ : الْوَسَطُ . وَقَدْ جَاءَتْ فِي هَذَا آثَارٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمَانِ فَقَالَ : الْمُتَمَسِّكُ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ بِدِينِهِ ، كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ . وَمِنْهَا حَدِيثٌ آخَرُ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الشَّهِيدَ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ كَشَهِيدِ بَدْرٍ ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغُرَبَاءِ فَقَالَ : الَّذِينَ يُحْيُونَ مَا أَمَاتَ النَّاسُ مِنْ سُنَّتِي . وَأَمَّا قَوْلُهُ : خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِ فَلَسْنَا نَشُكُّ فِي أَنَّ صَحَابَتَهُ خَيْرٌ مِمَّنْ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِثْلُ الْفَضْلِ الَّذِي أُوتُوهُ . وَإِنَّمَا قَالَ : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ ، لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ عَلَى التَّقْرِيبِ لَهُمْ مِنْ صَحَابَتِهِ ، كَمَا يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ هَذَا الثَّوْبِ أَحْسَنُ أَمْ مُؤَخَّرُهُ ؟ وَوَجْهُهُ أَفْضَلُ ، إِلَّا أَنَّكَ أَرَدْتَ التَّقْرِيبَ مِنْهُ . وَكَمَا تَقُولُ : مَا أَدْرِي أَوَجْهُ

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    391 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ أَحْكَامِ مَنْ كَانَ . . . بَعْدَ مَنْ حَمِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي الْبَابِ الَّذِي تَقَدَّمَ . 2828 - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ قَالَ : أنبأنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو أَحْمَدَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَأُتِيَ بِالشَّنِّ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ عَصَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يَهْتِفُ بِالنَّاسِ الْوُضُوءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ وَصَلَّى بِهِمْ الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَعَدَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَا تُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ ؟ قَالُوا : النَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبِيُّونَ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ ؟ قَالُوا : فَأَصْحَابُك يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ ، وَلَكِنَّ أَعْجَبَ النَّاسِ إيمَانًا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ إخْوَانِي . 2829 - وَحَدّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ خِيَارَ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنْ أُمَّتِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الثَّبَجُ الْوَسَطُ ، فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ بَعْدَ الَّذِينَ ذَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي ال

  • شرح مشكل الآثار

    391 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ أَحْكَامِ مَنْ كَانَ . . . بَعْدَ مَنْ حَمِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي الْبَابِ الَّذِي تَقَدَّمَ . 2828 - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ قَالَ : أنبأنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو أَحْمَدَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَأُتِيَ بِالشَّنِّ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ عَصَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يَهْتِفُ بِالنَّاسِ الْوُضُوءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ وَصَلَّى بِهِمْ الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَعَدَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَا تُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ ؟ قَالُوا : النَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبِيُّونَ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ ؟ قَالُوا : فَأَصْحَابُك يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ ، وَلَكِنَّ أَعْجَبَ النَّاسِ إيمَانًا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ إخْوَانِي . 2829 - وَحَدّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ خِيَارَ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنْ أُمَّتِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الثَّبَجُ الْوَسَطُ ، فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ بَعْدَ الَّذِينَ ذَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    2824 2473 - وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنْ أُمَّتِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الثَّبَجُ الْوَسَطُ ، فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ بَعْدَ الَّذِينَ ذَمَّهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي الْبَابِ الَّذِي ق

أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث