---
title: 'حديث: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكِ بنِ عَبدِ اللهِ ثُمَّ | شرح مشكل الآثار (3114)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/292673'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/292673'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 292673
book_id: 31
book_slug: 'b-31'
---
# حديث: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكِ بنِ عَبدِ اللهِ ثُمَّ | شرح مشكل الآثار (3114)

**طرف الحديث**: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى النَّيسَابُورِيُّ قَالَ قَرَأتُ عَلَى شَرِيكِ بنِ عَبدِ اللهِ ثُمَّ

## نص الحديث

> 3114 2719 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمْنَةَ أَنْ تَتَحَيَّضَ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ تُصَلِّيَ وَتَصُومَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ ، أَوْ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تَقْبَلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ هَذَا مِنْ أَمْرِهِ حَمْنَةَ أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ يَوْمًا قَدْ يَجُوزُ أَنَّ عَلَيْهَا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ فِيهِ ؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - : أَنَّ الَّذِي ظَنَّهُ مِمَّا أُمِرَتْ بِهِ هَذِهِ الْمَرْأَةُ مِمَّا ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ كَمَا ظَنَّ وَلَمْ يَأْمُرْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا تَوَهَّمَ أَنَّهُ أَمَرَهَا بِهِ مِمَّا رَدَّ الْخِيَارَ فِيهِ إِلَيْهَا أَنْ تَتَحَيَّضَ سِتًّا أَوْ سَبْعًا ، وَلَكِنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَتَحَيَّضَ فِي عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَكْبَرُ ظَنِّهَا أَنَّهَا فِيهِ حَائِضٌ بِالتَّحَرِّي مِنْهَا لِذَلِكَ ، كَمَا أَمَرَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَكٌّ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى مِنْهَا أَمْ أَرْبَعًا ، أَنْ يَتَحَرَّى أَغْلَبَ ذَلِكَ فِي قَلْبِهِ ، فَيَعْمَلَ عَلَيْهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ أَمْرُهُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ فِي حَيْضِهَا بِمَا أَمَرَهَا بِهِ فِيهِ ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَقَدْ أَعْلَمَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ عَنْهَا عِلْمُ أَيَّامِهَا الَّتِي تَحِيضُهُنَّ أَيُّ أَيَّامٍ هِيَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَأَمَرَهَا بِتَحَرِّيهَا ، كَمَا أَمَرَ الْمُصَلِّيَ فِي صَلَاتِهِ عِنْدَ شَكِّهِ كَمْ صَلَّى مِنْهَا بِالْعَمَلِ عَلَى مَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ تَحَرِّيهِ فِيهِ ، وَكَانَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ السِّتَّةِ أَوِ السَّبْعَةِ إِنَّمَا هُوَ شَكٌّ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ رُوَاتِهِ ، فَقَالَ ذَلِكَ عَلَى الشَّكِّ ، فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْمُرْهَا إِلَّا بِسِتَّةِ أَيَّامٍ أَوْ بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ ، لَا بِاخْتِيَارٍ مِنْهَا فِي ذَلِكَ لِأَحَدِ الْعَدَدَيْنِ ، وَلَكِنْ لِأَنَّ أَيَّامَهَا كَانَتْ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَحَدَ الْعَدَدَيْنِ ، وَذَهَبَ عَنْهَا مَوْضِعُهَا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَأَعْلَمَتْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فَأَمَرَهَا بِمَا أَمَرَهَا بِهِ فِيهِ . وَأَمَّا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا : وَإِنْ قَدَرْتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ وَتَغْتَسِلِي وَتَجْمَعِي بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ حَتَّى ذَكَرَ مَعَ ذَلِكَ مَا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، فَوَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى الرُّخْصَةِ مِنْهُ لَهَا فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، كَمَا ذَكَرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْهَا وَقْتُ صَلَاةٍ إِلَّا احْتَمَلَ أَنْ تَكُونَ فِيهِ حَائِضًا لَا صَلَاةَ عَلَيْهَا فِيهِ ، أَوْ طَاهِرًا مِنْ حَيْضٍ وَاجِبٌ عَلَيْهَا الْغُسْلُ ، أَوْ مُسْتَحَاضَةً وَاجِبٌ عَلَيْهَا الْوُضُوءُ ، وَكَانَ الَّذِي عَلَيْهَا فِي ذَلِكَ أَنْ تَغْتَسِلَ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى تُصَلِّيَ الصَّلَاةَ الَّتِي تَغْتَسِلُ لَهَا عَلَى عِلْمٍ مِنْهَا بِأَنَّهَا طَاهِرٌ طُهْرًا يُجْزِئُهَا مَعَهُ تِلْكَ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا عَجَزَتْ عَنْ ذَلِكَ وَضَعُفَتْ عَنْهُ جَعَلَ لَهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ ، بِتَأْخِيرِ الْأُولَى مِنْهُمَا إِلَى وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا ، فَتَغْتَسِلَ حِينَئِذٍ ، ثُمَّ تُصَلِّيَ الْأُولَى مِنْهُمَا إِلَى وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا ، وَتُصَلِّيَ الْآخِرَةَ مِنْهُمَا فِي وَقْتِهَا ، وَتَغْتَسِلَ لِلصُّبْحِ غُسْلًا فَتُصَلِّيَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ بِذَلِكَ الْغُسْلِ ، وَهَذَا فَأَحْسَنُ مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ تِلْكَ الْمَرْأَةُ فِي صَلَوَاتِهَا ، وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَحْسَنِ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِي هَذَا الْجِنْسِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَلِمَ أُمِرَتْ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا وَلَمْ تُؤْمَرْ أَنْ تُصَلِّيَهُمَا فِي وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا ؟ قِيلَ لَهُ : لِمَعْنَيَيْنِ ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَلِأَنَّهَا لَوْ صَلَّتْهُمَا فِي وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا لَكَانَتْ قَدْ صَلَّتِ الْآخِرَةَ مِنْهُمَا قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا . وَالْآخَرُ أَنَّهَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا وَقْتُ الْآخِرَةِ مِنْهُمَا وَجَبَ عَلَيْهَا الْغُسْلُ ، فَتَكُونُ بِهِ طَاهِرًا ، إِلَى آخِرِ ذَلِكَ الْوَقْتِ وَيَكُونُ إِذَا صَلَّتْ فِيهِ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا صَلَّتْهُمَا وَهِيَ طَاهِرَةٌ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ قَالَ: ، قَالَ: أُمِّهِ

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (3114)

## أحكام العلماء على الحديث

- **البخاري**: حديث حسن
- **أحمد بن حنبل**: حسن صحيح
- **أبو حاتم الرازي**: ضعفه
- **الدارقطني**: ضعفه
- **محمد بن إسحاق ابن منده**: ضعفه
- **محمد بن إسحاق ابن منده**: لا يصح عندهم من وجه من الوجوه لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه
- **ابن حزم**: ورده بوجوه أحدها الانقطاع بين ابن جريج وابن عقيل وزعم أن ابن جريج لم يسمعه من ابن عقيل بينهما فيه النعمان بن راشد وذكره بسنده وضعف النعمان هذا ثانيها أنه رواه عن ابن عقيل شريك وزهير بن محمد وكلاهما ضعيف ثالثها أن عمر بن طلحة غير مخلوق ولا يعرف لطلحة ابن اسمه عمر
- **الدارقطني**: يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل واختلف عنه فرواه أبو أيوب الأفريقي عبد الله بن علي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر ووهم فيه وخالفه عبيد الله بن عمرو وشريك وابن جريج وعمرو بن ثابت وزهير بن محمد وإبراهيم بن أبي يحيى رووه عن ابن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمه عمران بن طلحة عن أمه حمنة بنت جحش وهو الصحيح
- **أبو حاتم الرازي**: وهنه ولم يقو إسناده
- **الخطابى**: ترك بعض العلماء الاحتجاج به لأن راويه ابن عقيل ليس بذاك
- **البيهقي**: تفرد به ابن عقيل وهو مختلف في الاحتجاج به

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

> الحَدِيث الثَّانِي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : تحيضي فِي علم الله سِتا أَو سبعا كَمَا تحيض النِّسَاء ويطهرن . هَذَا الحَدِيث أصل عَظِيم فِي الْبَاب ، وَعَلِيهِ مَدَاره ، وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل ، وَقد ذكر مِنْهُ قِطْعَة الرَّافِعِيّ بعد هَذَا ، فنذكره بِتَمَامِهِ ، فَنَقُول : رَوَى الْأَئِمَّة : الشَّافِعِي وَأحمد فِي مسنديهما ، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالد…

### تخريج كتب التخريج والعلل — البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

> الحَدِيث الثَّانِي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : تحيضي فِي علم الله سِتا أَو سبعا كَمَا تحيض النِّسَاء ويطهرن . هَذَا الحَدِيث أصل عَظِيم فِي الْبَاب ، وَعَلِيهِ مَدَاره ، وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل ، وَقد ذكر مِنْهُ قِطْعَة الرَّافِعِيّ بعد هَذَا ، فنذكره بِتَمَامِهِ ، فَنَقُول : رَوَى الْأَئِمَّة : الشَّافِعِي وَأحمد فِي مسنديهما ، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالد…

### تخريج كتب التخريج والعلل — البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير

> الحَدِيث الثَّانِي قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ : تحيضي فِي علم الله سِتا أَو سبعا كَمَا تحيض النِّسَاء ويطهرن . هَذَا الحَدِيث أصل عَظِيم فِي الْبَاب ، وَعَلِيهِ مَدَاره ، وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل ، وَقد ذكر مِنْهُ قِطْعَة الرَّافِعِيّ بعد هَذَا ، فنذكره بِتَمَامِهِ ، فَنَقُول : رَوَى الْأَئِمَّة : الشَّافِعِي وَأحمد فِي مسنديهما ، وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالد…

### تخريج كتب التخريج والعلل — علل الحديث

> 123 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ ابْنُ عقيل ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْن طَلْحَةَ ، عَن أمه حمنة بْنت جحش؛ فِي الحيض ؟ . فوهنّه ، ولم يقوِّ إسناده .

### تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

> 4067 - وسُئِل عَن حَدِيثِ حَمنَة بِنتِ جَحشٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فِي الاستِحاضَةِ . فَقال : يَروِيهِ عَبد الله بن مُحَمدِ بنِ عَقِيلٍ ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَرَواهُ أَبُو أَيُّوب الأفرِيقِيُّ عَبد الله بن عَلِيٍّ ، عَن عَبدِ الله بنِ مُحَمدِ بنِ عَقِيلٍ ، عَن جابِرٍ . ووَهِم فِيهِ . وخالَفَهُ عُبَيد الله بن عَمرٍو ، وشريك ، وابن جُرَيجٍ ، وعَمرُو بن ثابِتٍ ، وزُهَيرُ بن مُحَم…

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> ومن مسند حمنة بنت جحش أم حبيبة الأسدية أخت زينب بنت جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم. 15821 - [ د ت ق ] حديث : كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة الحديث . د في الطهارة (110: 4) عن زهير بن حرب وغيره - وفي رواية أبي الحسن بن العبد: عن زهير بن حرب وأبي جعفر محمد بن أبي سمينة - جميعا، عن عبد الملك بن عمرو - وهو أبو عامر العقدي عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عم…

### أصل — شرح مشكل الآثار

> 429 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَا . 3119 - كَمَا حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْن…

### أصل — شرح مشكل الآثار

> 429 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ أَمَرَ بِهِ حَمْنَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ فِي الِاسْتِحَاضَةِ الَّتِي كَانَتْ بِهَا . 3119 - كَمَا حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْن…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-28068.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/292673

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
