---
title: 'حديث: أَكْرَهُ الْجَعَائِلَ إِذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فَيْءٌ | شرح مشكل الآثار (3751)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/293406'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/293406'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 293406
book_id: 31
book_slug: 'b-31'
---
# حديث: أَكْرَهُ الْجَعَائِلَ إِذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فَيْءٌ | شرح مشكل الآثار (3751)

**طرف الحديث**: أَكْرَهُ الْجَعَائِلَ إِذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فَيْءٌ

## نص الحديث

> 3751 كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَمَاعَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ ، قَالَ : أَكْرَهُ الْجَعَائِلَ إِذَا كَانَ لِلْمُسْلِمِينَ فَيْءٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فَيْءٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُقَوِّيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَلَمْ يَحْكِ مُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ خِلَافًا بَيْنَ أَبِي يُوسُفَ وَبَيْنَ أَبِي حَنِيفَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَتَأَمَّلْنَا مَا ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَنْ مَنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ مَا ذَكَرْنَاهُ عَنْ مَنْ ذَكَرْنَاهُ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، فَكَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا ظَاهِرُهُ إِبَاحَةُ الْجَعَائِلِ قَدْ يَكُونُ عِنْدَ الْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ فَيْءٌ يُغْنِي عَنْهُ ، وَكَانَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ عَنْ جَرِيرٍ مِمَّا لَمْ يُنْكِرْهُ مُعَاوِيَةُ عَلَيْهِ . وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ حِينَ لَا فَيْءَ لِلْمُسْلِمِينَ يُغْنِيهِمْ فِي ذَلِكَ ، وَكَانَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ وَأَصْحَابِهِ كَانَ مَذْهَبُهُمْ فِيهِ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - عَلَى أَنَّ مَا يُؤْخَذُ فِي الْجَعَائِلِ ، فَإِنَّمَا يُؤْخَذُ لِلْحَاجَةِ إِلَى ذَلِكَ الَّتِي يَسَعُ مَعَهَا قَبُولُ الصَّدَقَةِ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا كَانَ لَهُمْ فَيْءٌ كَانَ الْأَوْلَى بِهِمُ التَّنَزُّهُ عَنِ الصَّدَقَةِ ، وَعَنْ مَا حُكْمُهُ حُكْمُهَا إِذْ كَانَتْ غَسَّالَةَ ذُنُوبِ النَّاسِ ، وَالِاسْتِغْنَاءُ عَنْ ذَلِكَ بِالْفَيْءِ الَّذِي هُوَ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَالَّذِي هُوَ لَيْسَ مِنْ غَسَّالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ أَبَاحَتِ الْحَاجَةُ قَبُولَ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ إِلَيْهِ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ ، وَفِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَهُ شُفَيَّ الْأَصْبَحِيَّ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، وَلِأَصْحَابِنَا الْمَصْرِيِّينَ الْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ بِالْفَتْحِ ، فَأَرَدْنَا ذِكْرَهُ هَاهُنَا لِيُعْلَمَ شَأْنُهُمَا ، وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خِلَافُ صَاحِبِهِ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ شَفِيٍّ هُوَ مِنْ حِمْيَرَ ، وَهُوَ أَبُو الْحُصَيْنِ ، وَشُفَيٌّ فَمِنْ ذِي الْأَصْبَحِ ، وَهُمَ رَهْطٌ مِنْ حِمْيَرَ . وَلَهُمْ أَيْضًا ثُمَامَةُ بْنُ شَفِيٍّ بِالْفَتْحِ وَهُوَ أَبُو عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ . فَمِمَّا رُوِيَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا .

**المصدر**: شرح مشكل الآثار (3751)

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-2251.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-31/h/293406

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
