كتاب الْكِتَابَة كتاب الْكِتَابَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : *50 أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أعَان غارمًا أَو غازيًا ، أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَذكره فِي كتاب الْجِهَاد أَيْضا فِي مُسْتَدْركه من هَذِه الطَّرِيق ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه ، كَمَا أخرجه الْحَاكِم ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث حَيْثُ رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن عبد الله بن سهل بن حنيف [ عَن سهل بن حنيف ، وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن سهل بن حنيف ] أَيهمَا أصح ؟ فَقَالَ : الطَّرِيقَة الأولَى . كَذَا رَأَيْته فِيهَا ، وَلم يظْهر لي اخْتِلَاف الطَّرِيقَيْنِ فِي ذَلِك بل هِيَ متحدة فتأملها .
تخريج كتب التخريج والعلل
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول من أعَان غارمًا أَو غازيًا أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته · ص 739 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول من أعَان غارمًا أَو غازيًا أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته · ص 739 كتاب الْكِتَابَة كتاب الْكِتَابَة ذكر فِيهِ أَحَادِيث وآثارًا ، أما الْأَحَادِيث فَثَلَاثَة : *50 أَحدهَا أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أعَان غارمًا أَو غازيًا ، أَو مكَاتبا فِي كِتَابَته أظلهُ الله فِي ظله يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من حَدِيث سهل بن حنيف رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور ، وَقَالَ : حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد . وَذكره فِي كتاب الْجِهَاد أَيْضا فِي مُسْتَدْركه من هَذِه الطَّرِيق ، وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي سنَنه ، كَمَا أخرجه الْحَاكِم ، وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم فِي علله : سَأَلت أَبَا زرْعَة عَن هَذَا الحَدِيث حَيْثُ رَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن عبد الله بن سهل بن حنيف [ عَن سهل بن حنيف ، وَرَوَاهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل ، عَن سهل بن حنيف ] أَيهمَا أصح ؟ فَقَالَ : الطَّرِيقَة الأولَى . كَذَا رَأَيْته فِيهَا ، وَلم يظْهر لي اخْتِلَاف الطَّرِيقَيْنِ فِي ذَلِك بل هِيَ متحدة فتأملها .
علل الحديثص 412 972 - وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتِبًا فِي رَقَبَتِهِ ؛ أَظَلَّهُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظَلِّهُ . وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قُلْتُ لأَبِي زُرْعَةَ : أَيُّهُمَا أَصَحُّ ؟. قَالَ : الصَّحِيحُ عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَدْ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قُسَيْطٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم . وَكَذا رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الْعِتْقِ وَالْإِعَانَةِ فِيهِ · ص 240 7244 وَعَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ( أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ) أَوْ مُكَاتِبًا فِي رَقَبَتِهِ أَظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ . وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ حَدِيثُهُمْ حَسَنٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 86