5851 وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ صَالِحٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً . ج١٢ / ص٤٨١.وَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، ذِكْرُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي النَّفَرِ الَّذِينَ جَعَلَ الْخِلَافَةَ إِلَيْهِمْ طَلْحَةَ ، وَكَانَ مُحَالًا أَنْ يَجْعَلَهَا إِلَى رَجُلٍ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاتِبٌ عَلَيْهِ . وَكَانَ هَذَا الَّذِي وَجَدْنَاهُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْعَدْلُ فِي رِوَايَتِهِ ، الثَّبْتُ فِيهَا ، الْمَأَمُونُ عَلَيْهَا ، لَا كَأَبِي بَحْرِيَّةَ ، الَّذِي هُوَ فِي هَذِهِ الْأَشْيَاءِ بِضِدِّ ذَلِكَ . وَكَانَ مِمَّنْ رَوَى عَنْ عُمَرَ أَيْضًا فِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَا يُخَالِفُ مَا رَوَى أَبُو بَحْرِيَّةَ عَنْهُ أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَمتن مخفي
دخل الرهط عَلَى عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قبل أن ينزل به عثمَان وعلي وعبد الرحمن والزبير وسعد رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فَقَالَ إني نظرت لكم فِي أمر الناس فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم فإن كان شقاق فهو فيكم وإن الأمر إلى ستة إلى عبد الرحمن وعثمَان وعلي وسعد والزبير وطلحة وَكَانَ طلحة غائبا فِي السراة فِي أموال لَهُ ثم إن قومكم إنمَا يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة لعثمَان وعلي وعبد الرحمن فإن كنت عَلَى شيء من امر الناس يا عبد الرحمن فلا تحملن بني أبيك عَلَى رقاب الناس وإن كنت يا عثمَان عَلَى شيء من امور الناس فلا تحملن بني أَبِي معيط عَلَى رقاب الناس وإن كنت يا علي عَلَى شيء من امور الناس فلا تحملن بني هاشم عَلَى رقاب الناسسند مخفي
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ صَالِحٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ :