جمع أبو داود - رحمه الله - في هذا الكتاب الأحاديث المراسيل التي وقعت له ، والمرسل عند علماء الحديث مصطلح يطلق على عدة معان ؛ منها :
أ - الحديث الذي يرفعه التابعي كبيرا كان أم صغيرا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، بغير ذكر الواسطة بينه وبينه الرسول ، وهذا المعنى هو المشهور عند علماء الحديث ، وعلى هذا المعنى جاءت معظم أحاديث الكتاب.
ب - أنه ما سقط من إسناده راو من أي موضع ، فهو والمنقطع - على هذا - سواء. وعلى هذا المعنى أورد المصنف بعض الأحاديث ، وهي أحاديث رفعها الصحابة ، ولم يرفعها التابعون ، ولكنها منقطعة من أثناء السند. والحق أنها في الكتاب قليلة إذا ما قورنت بما جاء على المعنى الأول المشهور عند علماء الحديث.
- ٢رتب أبو داود الأحاديث التي أوردها على الأبواب الفقهية.
- ٣غالب الأحاديث التي ذكرها أبو داود في الكتاب صح إسنادها إلى الراوي الذي أرسلها.
- ٤أغلب الظن أنه أدرج فيه معظم المراسيل التي انتهت إليه.
- ٥بلغ عدد الأحاديث الواردة فيه 544 حديثا ، والله أعلم.