الحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين رُوي أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لم يُعطِ الزبير إِلَّا لفرس واحدٍ ، وَقد حضر يَوْم خَيْبَر بأفراس . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْقَدِيم عَلَى مَا نَقله الْبَيْهَقِيّ عَنهُ ، عَن عبد الْوَهَّاب [ الْخفاف عَن ] الْعمريّ عَن أَخِيه : أَن الزبير وَافى بأفراسٍ يَوْم خَيْبَر ، فَلم يُسْهم لَهُ إِلَّا لفرسٍ واحدٍ . قال الشَّافِعِي : وَحدث مَكْحُول عَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَن الزبير حضر خَيْبَر بفرسين ، فَأعْطَاهُ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَة أسْهم ؛ سَهْما لَهُ ، وَأَرْبَعَة أسْهم لفرسَيِه - فَهُوَ حَدِيث مُنْقَطع لَا تقوم بِهِ حُجَّة - قَالَ الشَّافِعِي : وَلَو كَانَ كَمَا حدث مَكْحُول أَنه عَلَيْهِ السَّلَام حضر خَيْبَر بفرسَيْن ، وَأخذ خَمْسَة أسْهم كَانَ وَلَده أعرف بحَديثه و [ أحرص ] عَلَى مَا فِيهِ زِيَادَة من غَيرهم . قلت : وَفِي مُسْند أَحْمد و سنَن النَّسَائِيّ من حَدِيث يَحْيَى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عَن جده قَالَ : (ضرب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْم خَيْبَر للزبير أَرْبَعَة أسْهم ، [ سَهْمًا ] للزبير ، و [ سَهْمًا ] لذِي [ الْقُرْبَى لصفية بنت عبد الْمطلب أم الزبير وسهمين ] للْفرس . تَنْبِيه : وَقع فِي بعض نسخ الرَّافِعِيّ حنين بدل خَيْبَر وَهُوَ من تَحْرِيف النساخ ؛ فاجتنبه .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ286 287 275 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ ، وَحَمَّادَ بْنَ خَالِدٍ ، وَزَيْدَ بْنَ الْحُبَابِ ، حَدَّثُوهُمُ الْمَعْنَى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ . عَنْ مَكْحُولٍ ، ……المراسيل لأبي داود · رقم 286
٢ مَدخلالبدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّامِن بعد الْعشْرين لم يُعطِ الزبير إِلَّا لفرس واحدٍ · ص 351 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافأبو بشر مؤذن مسجد دمشق عن مكحول · ص 402 أبو بشر - مؤذن مسجد دمشق -، عن مكحول 19491 - [ د ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هجن الهجين يوم خيبر، وعرب لعربي سهمان، وللهجين سهم. (د) في المراسيل (41: 15) عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن مهدي وحماد بن خالد وزيد بن حباب، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح، عن أبي بشر بهذا.