طرف الحديث: أَمَّا الْإِسْلَامُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ
57 - مَا جَاءَ فِيمَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ 339 340 331 / 1 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ . عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْمِسْ هَذَا الْمَالَ الَّذِي أَصَبْتُ مِنْ رَكْبِ بَنِي مَالِكٍ الَّذِينَ قَتَلْتُ ، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ [يُجِيبَهُ] مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ مَالُ غَدْرٍ ، وَقَالَ : أَمَّا الْإِسْلَامُ فَسَنَقْبَلُهُ مِنْكَ ( 19411 ) .
المصدر: المراسيل لأبي داود (339)
19411 - [ د ] حديث : أن المغيرة قال: يا رسول الله! اخمس هذا المال الذي أصبت من ركب بني مالك الذين قتلت فأبى أن يخمسه من أجل أنه مال غدر، فقال: أما الإسلام فسنقبله منك . (د) في المراسيل بإسناد الذي قبله - (ح 19410) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-32/h/341355
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة