1701 - ( 15 ) - حَدِيثُ : ( إذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ). مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ جَابِرٍ . قَوْلُهُ : وَكَانَ السَّلَفُ يَأْكُلُونَ مِنْ طَعَامِ إخْوَانِهِمْ عِنْدَ الِانْبِسَاطِ وَهُمْ غُيَّبٌ ، فِي الْمَرَاسِيلِ لِأَبِي دَاوُد وَتَفْسِيرِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرِهِ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : نَزَلَتْ : ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ ) كَانَ الْمُسْلِمُونَ إذَا غَزَوْا خَلَفُوا زَمْنَاهُمْ فِي بُيُوتِهِمْ ، فَدَفَعُوا إلَيْهِمْ مَفَاتِيحَ أَبْوَابِهِمْ ، وَقَالُوا : قَدْ أَحْلَلْنَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا ، فَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ مِنْ ذَلِكَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ رُخْصَةً لَهُمْ . قَالَ : وَرُوِيَ عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ ، وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : ( أَوْ صَدِيقِكُمْ ) قَالَ : إذَا دَخَلْت بَيْتَ صَدِيقِك مِنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
الحديث المعنيّ91 - بَابُ [مَا جَاءَ] فِي الْأَطْعِمَةِ 458 459 453 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ : مَا بَالُ الْأَعْمَى ذُكِرَ هَاهُنَا وَالْأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ ، ……المراسيل لأبي داود · رقم 458
٢ مَدخلالتلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 402 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود · ص 282 18989 - [ د ] حديث : إن المسلمين كانوا يرغبون في النفير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا غزوا خلفوا زمناهم، يدفعون إليهم مفاتيح أبوابهم ...... الحديث - في قوله تعالى: ليس على الأعمى حرج ...... الآيه (24: 61) [ في سورة النور ] . في ترجمة صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - (ح 16502) .