حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

باب العيدين

باب العيدين : رواية مرجا بن رجاء عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس في أكل التمر وترا ، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم ، وأصله في مسند أحمد . قوله : وقال عبد الله بن بسر : إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح ، هو حديث مرفوع وصله أحمد وأبو داود والحاكم والطبراني ، ولفظ أحمد : خرج عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس ، فأنكر إبطاء الإمام وقال : إن كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح ، وفي رواية الطبراني وذلك حين تسبيح الضحى ، حديث أبي سعيد قام النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الناس هو طرف من حديثه الطويل في الخطبة يوم العيد ، رواية محمد بن كثير عن سفيان وصلها المؤلف في الاعتصام ، متابعة يونس بن محمد المؤدب عن فليح وصلها الإسماعيلي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، وفيه اختلاف بيناه في تغليق التعليق ، ورواية محمد بن الصلت وصلها الترمذي والدارمي . قوله : لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام ، يشير بذلك إلى حديثين ، أحدهما : عن عائشة في قصة الجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه قوله : دعهما فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا ، وهو موصول عنده في باب سنة العيدين ، ثانيهما : حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوم عرفة وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وقد وصله أبو داود والنسائي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من أبواب الوتر ، قال أبو هريرة : أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم ، وصله المؤلف بمعناه في الصوم وهو عند أحمد بلفظه .

موقع حَـدِيث