فصل ا ف
( فصل ا ف ) قوله : ( أفرغ عليه قطرا ) أي أنزل كذا في الأصل ، وهو بمعنى أسكب والاسم الإفراغ . قوله : ( أفشته حفصة ) أي أظهرته ومنه قولها : ما كنت أفشي . قوله : ( أفضوا ) من الإفضاء ، وهو ملاقاة الشيء للشيء ، وقال ابن عباس : قوله أفضى بعضكم إلى بعض هو كناية عن النكاح .
قوله : ( تفيضون فيه ) أي تقولون فيه كذا ، وهو من الإفاضة ومنه أفاض من عرفة . قوله : ( أف ) بتشديد الفاء وضم أوله : يستعمل جوابا عما يستقذر وعما يضجر منه ، وفيه عشر لغات : ضم الهمزة مع سكون الفاء ، وبتشديدها بالحركات الثلاث منونا ، وبغير تنوين ، فذلك ستة ، وبإشباع الفتحة مع التشديد ، وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة ، وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة مفتوحة أيضا . وقد جمعها ابن مالك في بيت ، فقال :
قوله : ( الأفق ) بضمتين جمعه آفاق بالمد ، وهي نواحي السماء والأرض ، وأما الأفق بفتحتين فهو جمع أفيق مثل أدم وأديم وزنا ومعنى . قوله : ( الإفك والأفك ) الثانية بفتحتين بمنزلة النجس والنجس ؛ تقول أفكهم وافكهم ، ويقال أفكهم بفتحتين فعل ماض بمعنى صرفهم كما قال : يؤفك عنه من أفك : أي يصرف عنه من صرف ، وأما المؤتفكة فيقال ائتفكت أي انقلبت ، وأصل الإفك الكذب . قوله : ( لم يفلته ) من الإفلات ، وهو الإطلاق .