حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ا ل

( فصل ا ل ) قوله : ( ألتنا ) أي نقصنا ، وقوله : يلتكم أي ينقصكم . قوله : ( إلا ولا ذمة ) ج١ / ص٨٥قال البخاري : الإل : القرابة ، وقال غيره : العهد ، وقيل : المراد به الله . قوله : ( فألحت القصواء ) بتشديد الحاء من الإلحاح .

قوله : لإِيلافِ قُرَيْشٍ أي ألفوا ذلك ، وقال ابن عيينة أي لنعمتي ، وقوله المؤلفة قلوبهم من التأليف وأصله التجميع ، وقوله ما ائتلفت أي ما اجتمعت وقالوا الإيلاف العهد والذمام ، وأول من أخذه من الملوك لقريش هاشم بن عبد مناف . قوله : ( ما ألفاه السحر ) أي وجده ، ألفوا وجدوا ، ألفينا وجدنا ، ألفيا سيدها وجدا . قوله : ( ألقى السامري ) أي صنع .

قوله : ( أليم ) مؤلم من الوجع ، وهو من الألم ، وهو في موضع مفعل ، وقيل : هو ذو ألم . قوله : ( الألنجوج ) بفتحتين وسكون النون وضم الجيم الأولى جاء في تفسير الألوة ، وهو العود الهندي ، ويقال بياء أوله على التسهيل ، وللأصيلي أنجوج بحذف اللام ، وهو وهم ، والألوة بالفتح وضم اللام والتشديد . قوله : ( من هذا المتألي ) أي الحالف المبالغ ، والألية اليمين ، يقال : آلى أي حلف ، والإيلاء الحلف إلى مدة معينة ، وهو شرعي ويقال فيه ألا أيضا .

قوله : ( ما آلو ما افتديت به ) أي ما أقصر . قوله : ( ما ألوت ) أي لم أستطع ، وهو من ألا يألو وتقول ما ألوت جهدا أي لم أدع جهدا وما ألوت نصحا ، ومنهم من يمده . قوله : ( لا يألونكم خبالا ) أي لا يقصرون في إفسادكم .

قوله : ( وأولي الأمر ) أي ذوي الأمر . قوله : ( إليك عني ) أي تنح وابعد عني . قوله : ( أليات ) بفتح أوله واللام جمع ألية بفتح وسكون أي المقعدة .

موقع حَـدِيث