حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ب ر

( فصل ب ر ) قوله : ( برأ النسمة ) أي خلقها ، وقوله من شر ما خلق وبرأ ، كرر تأكيدا ، والبارئ من أسماء الله ، والبرية بهمز وبغير همز ، فمن همز فمن الخلق ، ومن لم يهمز فمن البري ، وهو التراب أو من بريت العود إذا قومته ، وقوله أصبح بحمد الله بارئا قال ثابت : هذه لغة الحجاز : برأت ج١ / ص٩١من المرض ، ولغة تميم : برئت ، وأما برئ من الدين فبالكسر جزما ، ومنه : برئت منه الذمة . قوله : ( إنني براء ) الواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث سواء ، كذا في الأصل ، وقرأ عبد الله إنني بريء بلفظ الإفراد وكله من البراءة والخلاص . قوله : ( ولا تستبرأ العذراء ، وقوله يستبرئها بحيضة ) أي يمسك عن جماعها وأصله من براءة الرحم ، وقوله استبرأ لدينه أي أخذ حذره قبل أن يدخل في الأمر .

قوله : ( لا يستبرئ من البول ) أي لا يستقصي ما عنده أو لا يتجنبه ، وهو الموافق للرواية الأخرى لا يستنزه بالنون والزاي . قوله : ( ولا تبرجن ) قال معمر : أن تخرج محاسنها . قوله : ( بروجا ) فسره منازل للشمس والقمر .

قوله : ( ما أنا ببارج ) أي بذاهب وقد تكرر ، وقوله غير مبرح أي شديد ، والبارحة أقرب ليلة مضت . وفي قوله بعد الصبح : " هل رأى أحد منكم البارحة رؤيا " رد على من زعم أنه لا يقال إلا بعد الزوال . قوله : ( من البرحاء ) بوزن فعلاء هو شدة الكرب ، ويقال لشدة الحمى أيضا .

قوله : ( أربعة برد ) جمع بريد ، والبريد أربعة فراسخ ، ثلاثة أميال ، ويطلق البريد على الرسول العجول ، وقوله بريد الرويثة سيأتي في الراء . قوله : ( البردة ) هي الشملة والجمع برود ، وقوله الثلج والبرد بفتحتين معروف . قوله : ( من صلى البردين ) بفتح أوله وسكون الراء أي الصبح والعصر .

قوله : ( أبردوا عن الصلاة ) بكسر الراء أي أخروها عن وقت شدة الحر ، وقوله أبردوها بالماء بفتح الراء أي ثبت وخلص . قوله : ( ضربه حتى برد ) أي سكن وبطلت حركته . قوله : ( حتى أثرت فيه حاشية البرد ) كذا للأصيلي ، ولغيره الرداء ، قال عياض : الأول الصواب لأن في أول الحديث " وعليه برد نجراني " فلا يسمى بردا ، كذا قاله ، ولا يمنع أن يتردى بالبرد .

قوله : ( البراذين ) بالذال المعجمة هي الخيل التي ليست بعربية . قوله : ( إبرار القسم ، وقوله لأبره ، وقوله أتبرر بها ) أي أطلب البر وعمله كله من البر ، وهو ضد الحنث ويطلق على الطاعة وعلى فعل الخير وعلى الخير وعلى الإحسان ، وقوله الحج المبرور قيل : المقبول ، وقيل : الذي لم يخالطه إثم ، وقيل : الخالص . والبر - بالفتح - ضد البحر وضد الفاجر ، ويطلق على المحسن والمطيع .

قوله : ( وزن برة ) بضم أوله والتشديد أي قمحة . قوله : ( تبرزت ، وقوله البراز ) بفتح أوله هو كناية عن قضاء حاجة الإنسان في الخلاء . قوله : ( إن ابن أبي العاص قد برز ) بتخفيف الراء أي ظهر وبتشديدها أي قدم عسكره .

قوله : ( وهو هذا البارز ) بفتح الراء قال القابسي : أي البارزون لقتال المسلمين يقال بارز وظاهر ، وقال أبو نعيم في مستخرجه : هم الأكراد ، وقيل : الديلم والبارز بلدهم ، وقال سفيان مرة : بتقديم الزاي ، وعليه شرَح أبو موسى . قوله : ( برزخ ) أي حاجز . قوله : ( نتبرضه تبرضا ) بالضاد المعجمة أي نتبعه قليلا قليلا والبرض الماء القليل .

قوله : ( البرطمة ) هو ضرب من اللهو ، وللأصيلي البرطنة بالنون ، وقيل : الذي بالنون الانتفاخ من الغضب . قوله : ( برقَ الفجرُ ) أي لمع ، وبارقة السيوف لمعانها ، وقوله تبرق أسارير وجهه أي تلمع ، وقوله براق الثنايا أي شديد البياض ، وقوله البراق بضم أوله ذكر في المعراج ، سمي بذلك إما لاشتقاقه من البرق لسرعته وإما لشدة بياضه . قوله : ( برك الغماد ) بفتح أوله للأكثر ، وقيل : بالكسر وسكون الراء وضعف فتحها : موضع في أقاصي هجر ، وقيل : في طرف اليمن ، وقيل : وراء مكة بخمس ليال ، وله تتمة في الغين المعجمة .

قوله : ( برك الجمل ) بحركات أي استناخ ، وبرك بالتشديد من البركة . واختلف في قولها في حديث ج١ / ص٩٢أم زرع : كثيرات المبارك ، فقيل : تحبس لتنحر فقليلا ما تسرح ، وقيل : يحلب لبنها لكثرة من يطرق من الضيفان . قوله : ( البرمة ) بالضم قدرة من برام .

قوله : ( مبرمون ) أي مجتمعون . قوله : ( برنس ) بضم النون نوع من الثياب معروف . قوله : ( برني ) بسكون الراء وكسر النون بعدها ياء النسب : ضرب من التمر معروف ، وهو أجوده .

قوله : ( والبرية ) بالتشديد إلى جانبه أي الفلاة .

موقع حَـدِيث