فصل ب ع
( فصل ب ع ) قوله : ( فبعثنا البعير ) أي أقمناه من مبركه ، ومنه حين تنبعث به راحلته . قوله : ( يبعث البعوث إلى مكة ) أي يجهز الجيوش . قوله : ( فابتعثاني ) أي أيقظاني .
قوله : ( ونؤمن بالبعث ) أي الحياة بعد الموت . وبعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إرساله بالشرع ، وقوله : يا آدم ابعث بعث النار هو من تسمية المفعول بالمصدر ، والمراد من يرسل إلى النار . قوله : ( يوم بعاث ) بعاث بضم أوله ، وهو موضع على ميلين من المدينة كان به وقعة بين الأوس والخزرج قبيل الإسلام ، ومنهم من ذكره بالغين المعجمة كالأصيلي والقابسي ، وتبعا في ذلك الخليل بن أحمد ، وتفرد به وغلطوه .
قوله : ( بعثرت ) أي أثيرت . بعثرت حوضي : أي جعلت أسفله أعلاه . قوله : ( أراكم من بعدي ) أي من خلف ظهري .
وأبعد من فسره بعد الموت ، وقوله في دار البعداء أي الحبشة لبعد دياركم ونسبهم ودينهم . قوله : ( فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد ) أي بعد أن يسمع النداء ، ولبعضهم بعذر ، وهي متعلقة بنفي محذوف والتقدير لا عذر له في ترك الخروج . قوله : ( البعير ) هو الجمل ويطلق على الأنثى أيضا والجمع أبعرة ، وقوله " ترمي بالبعرة " واحدة البعر ، وهو روث الجمال ، وفي تفسير الحوايا المباعر أي أماكن البعر .
ولبعضهم " الأمعاء " بدل المباعر . قوله : ( البعوض ) هو البق ، وقيل : صغاره ، واحدتها بعوضة ، ويجمع على بعض أيضا . قوله : ( بع ) فعل أمر من البيع ، وهو المعاوضة ، وقال إبراهيم : العرب تقول : " بع لي " وهي تعني الشراء ، يعني أن لفظ البيع يطلق على الشراء .