حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ب ل

( فصل ب ل ) قوله : ( بلجوا علي ) بالتشديد وبالتخفيف أيضا أي عجزوا ، يقال بلج الرجل إذا وقف من التعب . قوله : ( بلدح ) بسكون اللام وبالحاء المهملة : واد غربي مكة لبني فزارة . قوله : ( أليست البلدة ) أي مكة قيل : اللام بدل من الإضافة أي بلدتنا ، وقيل : اسم مكة ، وقيل : اسم منى .

قوله : ( إلى البلاط ) هو لوضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عمر لمن يتحدث ، وسيأتي البلاط في ملاط . قوله : ( البلعوم ) فسره في الأصل : مجرى الطعام . قوله : ( أبلها ببلالها ) وفي رواية ببلاها ، قال البخاري : لا أعرف للثاني وجها ، ويقال للماء في السقاء : بلة ولا بلال - بكسر أوله ويفتح - أي ماء ، ومعنى الحديث : سأصلها بصلاتها ، ومنه قوله : بلوا أرحامكم .

قوله : ( تبلغ عليه ) أي اكتف به ، وقوله : لا بلاغ أي لا وصول ، وقوله : أبلي وأخلقي أمر بالإبلاء أي البسي إلى أن يصير خلقا باليا . قوله : ( بله ، ما اطلعتم عليه ) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء تأتي بمعنى الإضراب ، وبمعنى غير وكيف ، فحيث أدخل عليها " من " فهي بمعنى " غير " لا غير . قوله : ( ما أبلى أحد ) أي أغنى ، ومنه : أبلاه وأبلاني ، يستعمل في الخير مقيدا والشر مطلقا لقوله تعالى : بَلاءً حَسَنًا وقد يطلق فيهما كقوله تعالى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وأصله الاختبار ، ومنه : أراد الله أن يبتليهم .

موقع حَـدِيث