فصل ب ي
( فصل ب ي ) قوله : ( بينا ) تقدم في الهمزة . قوله : ( فيبيتهم الله ، وقوله : فيبيتون ) هو من البيات ، وقد تكرر ، والمراد : إيقاع الحرب بالليل ، وفي قصة ابن أبي الحقيق : دخل عليه بيته بالتشديد من هذه المادة ، وفي رواية بإسكان الباء التحتانية ، وهو متجه . قوله : ( البيداء ) هي الأرض القفر ، والجمع بيد وزن بير ، وقوله : حتى استوت راحلته على البيداء ، وقوله : بيداؤكم هذه هي الأرض الملساء التي دون ذي الحليفة في طريق مكة ، وأما قول عائشة : حتى إذا كنا بالبيداء - أو بذات الجيش - انقطع عقد لي فقيل هي هي ، وقال البكري : هي أدنى إلى مكة من ذي الحليفة .
قوله : ( بيد أنهم ) أي غير أنهم ، وقد تأتي بمعنى على وبمعنى إلا وبمعنى من أجل . قوله : ( بيدر من بيادر التمر ) هو الجرين ، وقوله : ج١ / ص٩٦بيدر كل تمر فعل أمر منه أي اجعل كل صنف في بيدر . قوله : ( بيرحا ) موضع قبلي المسجد النبوي يعرف بقصر بني جديلة ، اختلف في ضبطه : فقيل بلفظ البئر والإضافة كمثل حرف الهجاء ، وعلى هذا فحركات الإعراب في الراء .
وأنكر ذلك أبو ذر الخشني ، وإنما هي بفتح الراء على كل حال ، وقال الصوري : هي بفتح الباء والراء معا في كل حال . فحصلنا على ثلاثة أقوال . وحكي المد والقصر فيها فتصير ستة ، وفي رواية لمسلم " بريحاء " بفتح الباء وكسر الراء بعدها ياء ثم حاء مهملة ، ولأبي داود مثله لكن أشبع فتحة الباء إلى أن صارت بأريحاء ، وهو يؤيد ما ذهب إليه الصوري .
قوله : ( بئر جمل ) بالإضافة والجيم : موضع معروف بالمدينة . قوله : ( بئر أريس ) تقدم في الهمزة . قوله : ( بئر ذروان ) هو موضع على ساعة من المدينة ، قال الأصمعي : من قالها ذروان فقد أخطأ ، وإنما هي ذو أروان ، وقال غيره : إنما قالوا ذروان تخفيفا ، وجمع البئر أبْآر بسكون الموحدة بعدها همزة كحمل وأحمال ، ويقال آبار بالمد ، وهو جمع قلة ، وقوله : بئارها بكسر وهمزة وقد تسهل ، وهو جمع كثرة .
قوله : ( حريق بالبويرة ) تصغير بئر وهي موضع معروف بالمدينة كان لليهود . قوله : ( بيض مكنون ) قال ابن عباس : اللؤلؤ . قوله : ( وابياضت ) أي صفت ، يقال أبيض الشيء إذا أسفر ، وابياض إذا تحول من لون إلى آخر بين اللونين .
قوله : ( البيض ) بالكسر جمع أبيض وهي السيوف ، وبالفتح جمع بيضة وهي التي تلبس في الرأس في الحرب ، وتطلق على الملك وعلى العز وعلى معظم الشيء . قوله : ( بيضتهم ) بالفتح أي جماعتهم . قوله : ( بيعة ) بكسر أوله وهي الكنيسة ، وقيل : البيعة لليهود كالكنيسة للنصارى ، وأما البيعة بالفتح فواحدة البيع وهي المعاوضة ، وقد تكرر .
وقد تقدم ، ويطلق على السوم ، ومنه : لا يبع بعضكم على بيع بعض . قوله : ( البيان ) يطلق للظهور وللفهم ولذكاء القلب ، ومنه البينة لظهورها أو لظهور الحق بها ، وقوله : ليس بالطويل البائن أي المفرط في الطول ، وأصل البائن البعيد ، فكأنه بعد عن أنظاره ، وقوله أبن القدح أي أبعده . قوله : ( بينا وبينما ) هو من البين ، وهو الوصل ، تقول : بينا أنا ، وبينما أنا : أي أنا متصل بفعل ، ويطلق على البعد فهو من الأضداد .
وأما بينما فهو الأول ، زيد فيه ما .