فصل ت ر
( فصل ت ر ) قوله : ( ترب جبينه ) أي قتل لأن القتيل يقع على وجهه ليترب ، وظاهره الدعاء عليه بذلك ولا يقصد ذلك ، وكذا قوله : تربت يداك أي افتقرت فامتلأت ترابا ، وقيل : المراد ضعف عقلك بجهلك بهذا ، وقيل : افتقرت من العلم ، وقيل : معناه استغنيت يقال هي لغة القبط استعملها العرب ، واستبعد . والراجح أنه شيء يدعم به الكلام تارة للتعجب وتارة للزجر أو التهويل أو الإعجاب ، وهو كويل أمه ولا أبا لك وعقرى حلقى ، وقال الداودي : إنما هو ثربت بالمثلثة وغلط . قوله : ( ذا متربة ) أي الساقط في التراب .
قوله : ( أتراب ) أي أمثال ، وهو جمع ترب بكسر أوله . قوله : ( الترجمان ) بفتح أوله - وضمه الأصيلي - وضم الجيم : هو من يفسر لغة بلغة ، وقوله : يترجم له من ذلك . قوله : ( سحابة مثل الترس ) أي مستديرة ، والترس معروف ، ومنه يتترس ويترس .
قوله : ( مترس ) يأتي في الميم . قوله : ( ترعة ) بضم ثم سكون بعدها عين مهملة قيل : الباب ، وقيل : الروضة ، وقيل : الدرجة . قوله : ( أترفوا ) أي أهلكوا كذا في الأصل ، وهو تفسير باللازم .
والمترف : المتوسع في ملاذ الدنيا ، وهو شأن من يحصل له الهلاك . قوله : ( التراقي ) جمع ترقوة بضم القاف ، وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق . قوله : ( يطالع تركته ) أي ولده الذي تركه هناك ، وهو بكسر الراء : الشيء المتروك ، وقيل : بالسكون وهي في الأصل بيض النعامة لأنها لا تحضنه .
قوله : ( قبة تركية ) منسوبة إلى الترك وهم الجيل المعروف ، قال النووي : كانت صغيرة من لبود . قوله : ( الترهات ) تأتي في الأساطير .