حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل ح ص

( فصل ح ص ) قوله : ( فحصبني ، وقوله : فحصبهم ) هو الرمي بالحصباء ، وقال ج١ / ص١١١عكرمة : معنى قوله : حصب جهنم أي حطب ، وقال غيره : صاحبا الريح العاصف ، والحاصب : ما ترمى به الريح ، ومنه : حصب جهنم أي يرمي به فيها ، ويقال : حصب في الأرض أي ذهب ، والحصب مشتق من الحصباء وهي الحجارة ، وقوله : ليلة الحصبة والمحصب والتحصيب كله من الحصباء ، والمراد هو الأبطح ، وهو خيف بني كنانة ظاهر مكة والتحصيب هو النزول بذلك المكان . قوله : ( حصائد ألسنتهم ) أي ما يقتطعونه من الكلام ، واحدتها حصيدة ، شبهها بما يحصد من الزرع . قوله : ( حصحص الحق ) الحصحصة التحريك ، والمراد ظهر .

قوله : ( حب الحصيد ) هو المستأصل ، ومنه : أحصدوهم . قوله : ( المحصر ) أي الممنوع من التصرف ، وقال عطاء : الإحصار من كل شيء يحبسه يعني في الإحرام . قوله : ( حصورا ) أي لا يأتي النساء .

قوله : ( حصت كل شيء ) أي اجتاحته . قوله : ( حصصهم ) جمع حصة ، وهو النصيب . قوله : ( حصل ) من التحصيل أي ميز ، وقوله : بذهيبة لم تحصل من ترابها أي لم تصف ولم تخلص .

قوله : ( حصان رزان ) بالفتح أي عفيفة ، ومنه : أحصنت فرجها وأحصنت المرأة أي تزوجت ، ويأتي بمعنى العفة والحرية والإسلام ، وحصنت مثلث الصاد . قوله : ( وحصانه إلى جنبه ) أي فرسه المنجب ، سمي بذلك لأن ظهره كالحصن لراكبه . قوله : ( حصن تستر ) موضع من بلاد العراق .

قوله : ( بيع الحصاة ) هو من بيوع الغرر ، وهو أن يقول إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع ، وقيل : أن يقول بعتك ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها ، وبعتك من الأرض ما تنتهي إليها حصاتك . قوله : ( من أحصاها ) أي حفظها كذا في الدعوات ، وقيل : من أحاط بها علما ومعرفة ، وقيل : إيمانا ، وقيل : استخرجها من كتاب الله ، وقيل : أطاق العمل بمقتضاها ، وقيل : أخطرها بباله ، وقيل : من عرف معانيها . قوله : ( لا أحصي ثناء عليك ) أي لا أبلغ وصف واجب حقك وعظمتك .

موقع حَـدِيث