حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل خ ي

( فصل خ ي ) قوله : ( خيبة لك ) أي حرمانا . قوله : ( أستخيرك ) أي أطلب خيرتك . قوله : ( بين خيرتين ) هو مصدر اختار ، كذا قال القاضي .

قوله : خَيْرَاتٌ حِسَانٌ واحدتها خيرة بالفتح . قوله : ( خير دور الأنصار ) أي أفضل . قوله : ( بيع الخيار ) أي التخيير .

قوله : ( في فضل جعفر : كان أخير الناس ) ولبعضهم بغير ألف في أوله ، وهو المشهور . قال ابن مالك : إثبات الألف هو الأصل في أفعل التفضيل ، لكن لم يستعملوا في الخير والشر إلا خير وشر كقوله تعالى : شَرٌّ مَكَانًا و خَيْرٌ ثَوَابًا وقد استعمل الأصل في بعض الأحاديث كهذا ، ومنه : قول رؤبة :

يا قاسم الخيرات وابن الأخير
وعن أبي قلابة أنه قرأ : سيعلمون غدا من الكذاب الأشَرُّ بفتح الشين وتشديد الراء . قوله : ( المخيط ) بفتح الميم وكسر الخاء أي الثوب ، وبكسر ثم سكون أي الإبرة .

قوله : ( خيف بني كنانة ) هو الوادي المعروف بالمحصب . قوله : ( يخيل إليه ) أي يظن ، وقوله : يخال إلي مثل : يخيل إلي . قوله : ( لا أخاله ) أي لا أظنه .

قوله : ( خيلاء ) أي تكبرا ومرحا ، ومنه : يجر إزاره من مخيلة . قوله : ( الختال والمختال واحد ) قال ابن مالك : صواب الأول الخال بحذف التاء المثناة ، انتهى . ويجوز أن يكون بالمثناة من تحت وهي رواية الأصيلي .

قوله : ( إذا رأى مخيلة ) أي سحابة يخيل فيها المطر . قوله : ( أوجس خيفة ) أي أضمر خوفا ، فذهبت الواو لكسرة الخاء . قوله : ( خائنة الأعين ) هو النظر إلى ما نهي عنه ، وهو بلفظ المصدر كقولهم عافاه الله عافية .

قوله : ( جمل خيار ) أي مختار جيد .

موقع حَـدِيث