فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل د و
ج١ / ص١٢٤( فصل د و ) قوله : ( دوحة ) أي شجرة كبيرة ، ومنه : دوحات المدينة . قوله : ( من دارة الكفر ) تأنيث الدار . قوله : ( تدوكون ) أي تخوضون .
قوله : ( فيدال علينا ) أي تكون الدولة ، وهو الظهور . قوله : ( دووي ) أي صنع له الدواء أو عولج . قوله : ( دومة الجندل ) بضم الدال وفتحها هي قرية قريبة من تبوك .
قوله : ( دوى صوته ) أي رفعه وتتابعه .