---
title: 'حديث: ( فصل ذ ي ) قوله : ( فإذا هو بذيخ ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ، ثم… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343381'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343381'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 343381
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( فصل ذ ي ) قوله : ( فإذا هو بذيخ ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ، ثم… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( فصل ذ ي ) قوله : ( فإذا هو بذيخ ) بكسر الذال بعدها ياء تحتانية ، ثم خاء معجمة هو ذكر الضباع . قوله : ( ذات الجنب ) قيل : هو السل ، وقيل : الدبيلة ، وقيل : قرحة في الباطن ، وقيل : طول المرض . قوله : ( ذات الجيش ) موضع على بريد من المدينة . قوله : ( ذات الرقاع ) بكسر الراء اسم شجرة بنجد ، سميت بها الغزوة ، وقيل : اسم جبل فيه بياض وحمرة ، وقيل : لكونهم عصبوا أرجلهم بالرقاع ومال غير واحد إلى أنهما غزوتان . قوله : ( ذات السلاسل ) هو موضع بأطراف الشام كانت به غزوة عمرو بن العاص . قوله : ( ذات عرق ) هو مهمل أهل العراق . قوله : ( ذات العشيرة ) بالمعجمة ، وقيل : بالمهملة مصغرا هي اسم الوقعة التي كانت بالعشيرة وهي أول المغازي ولم يتفق فيها قتال . تنبيه : تكرر قوله : ذات يوم وذات يده وذات ليلة وذات بينكم ، وكله كناية عن نفس الشيء وحقيقته ، وتطلق على الخلق والصفة ، وأصلها اسم الإشارة للمؤنث وقد يجعل ذات اسما مستقلا فيقال ذات الشيء والله أعلم ، وسيأتي الكلام على قول خبيب : وذلك في ذات الإله في شرح كتاب التوحيد إن شاء الله تعالى مبسوطا . قوله : ( ذو الحليفة ) هو ميقات أهل المدينة . قوله : ( ذو الخلصة ) بفتحات بيت صنم لدوس . قوله : ( ذو السويقتين ) يأتي في حرف السين . قوله : ( ذو طوى ) بفتح الطاء مقصور ، وقيل : بكسر الطاء ، وقيل : بضمها ، قال الأصمعي : الوادي المقدس مقصور والذي في طريق الطائف ممدود . قوله : ( ذو الطفيتين ) يأتي في الطاء . قوله : ( ذو قرد ) بفتحتين ماء على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان . قوله : ( ذو المجاز ) هو سوق من أسواق الجاهلية وكان بمكان قريب من مكة . تنبيه : " ذو " جاء بمعنى صاحب ، ومنه : تصل ذا رحمك ، وقال القاضي عياض في المشارق : هي عند النحاة وأهل العربية إنما تضاف إلى الأجناس ، ولا تصح إضافتها إلى غيرها ، ولا تثنى عند أكثرهم ، ولا تجمع ، ولا تضاف إلى مضمر ولا صفة ولا ألف ولام ولا اسم مفرد ولا مضاف ؛ لأنها نفسها لا تنفك عن الإضافة ، ومهما جاء من ذلك كذلك فهو نادر ، كقولهم ذوو رأينا ، وقوله : إن تقتل تقتل ذا دم ، وكذا ذو مال . وفي التنزيل : ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ذَوَاتَا أَفْنَانٍ وقال الزبيدي في مختصر العين : أصل ذو ذوو لأنهم قالوا في التثنية : ذوا ، قال : وذكره في اللفيف بالياء وبالواو انتهي . وذكر صاحب الصحاح نحوه واستشهد بقوله سبحانه وتعالى : ذَوَاتَا أَفْنَانٍ وهذا يعكر على ما تقدم إلا إن التزم أنه من النادر والله أعلم ، والأذواء اسم لرؤساء اليمن ، قيل : ذي عين وذي يزن ، وأضيفت إلى مفرد في رواية الأصيلي في الجهاد ففيه أهل من ذي مسجد ذي الحليفة ، وسقطت ذي من رواية غيره وتجيء بمعنى الذي كقولهم أنا ذو سمعت به .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343381

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
