---
title: 'حديث: ( فصل ر ج ) قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أي أخره ، وكذا قوله : ترجى أي تؤخر… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343392'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343392'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 343392
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( فصل ر ج ) قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أي أخره ، وكذا قوله : ترجى أي تؤخر… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( فصل ر ج ) قوله : ( وأرجأ أمرنا ) أي أخره ، وكذا قوله : ترجى أي تؤخر . قوله : ( عذيقها المرجب ) الرجبة بضم الراء وسكون الجيم : البناء الذي يحاط به النخل مخافة أن يسقط . قوله : ( رجب مضر ) هو الشهر نسب إلى مضر لتعظيمهم له . قوله : ( حتى يرتج ) أي يتحرك ويضطرب وفي قوله : رجت أي زلزلت . قوله : ( وزن لي فأرجح ) أي زاد في الميزان حتى مال . قوله : ( الرجز ) قال هي الأوثان ، وهو تفسير باللازم لأنها تؤدي إلى الرجز ، وهو العذاب ، ومنه في الطاعون : رجز أرسل . قوله : ( الرجز ) بفتحتين هو ضرب من الشعر معروف ، وأنكر بعضهم أن يكون شعرا . قوله : ( رجس ) بسكون الجيم أي قذر ، وقيل : الرجس النجس ويجيء الرجس بمعنى الإثم وبمعنى الكفر كقوله : لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وقد يجيء بمعنى العذاب أو بما يقتضيه . قوله : ( يرجع ) أي يكرر ، وقوله : الرجعي تأنيث المرجع . قوله : ذَاتِ الرَّجْعِ أي ترجع بالمطر . قوله : رَجْعٌ بَعِيدٌ أي رد ، وقوله : باسترجاعه أي بقوله : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومنه قوله : فاسترجع . قوله : ( غزوة الرجيع ) هو مكان من بلاد بني سليم وهذيل . قوله : ( يتراجعان بينهما بالسوية ) يتعلق بالخليطين في الزكاة وتفسيره يأتي في الشرح . قوله : ( يرجف فؤاده ) أي يضطرب ، وترجف المدينة أي يقع بها زلزلة لطيفة ، والمرجفون في المدينة هم الذين يخوضون في الفتن وغيرها . قوله : ( كنت أرجل رأسه ) أي أسرح شعره ، ومنه قوله : أراد الحج فرجل أي شَعْرَ رأسه ، ومنه قوله : المرجل بالتشديد . وأما المرجل بكسر أوله وسكون الراء فهو القدر . قوله : ( فما ترجل النهار ) أي ارتفع . قوله : ( المترجلات من النساء ) أي المتشبهات بالرجال . قوله : ( برجلك ) الرجل الرجالة ، وقول الشاعر : ورجلة يضربون البيض . هو جمع رجل على غير قياس . قوله : ( لأرجمنك ) أي لأشتمنك ، وقيل : لأهجرنك وأما قوله : أن ترجمون فقيل معناه القتل ، ومنه : لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ قوله : ( ترجين النكاح ) بالضم والتشديد من الرجاء ، وهو الأمل ويجيء أيضا بمعنى الخوف ، ومنه : لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا أي لا تخافون عظمته كذا في الأصل ، ومثله فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ أي يخافه ، يقال في الأمل رجوت ورجيت بالواو وبالياء ، وفي الخوف بالواو لا غير .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/343392

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
