فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ر ض
( فصل ر ض ) : قوله : ( ارضخي ) أي : أعطي الرضخ ، وهو الشيء القليل بالنسبة لغيره ، ومنه يرضخ لها ، وقوله : رضخ رأسها ، أي : شدخ وزنا ومعني . قوله : ( رض رأسها ) أي : دق ويرض فخذي ، أي : يدقها . قوله : ( يوم الرضع ) جمع رضيع ، أي : لئيم والمعنى يوم هلاك اللئام ، وقيل : للئيم راضع ؛ لأنه يمتص اللبن من الضرع لئلا يسمع غيره صوت الحلب فيطلب منه والرضاعة بكسر الراء وبفتحها .
قوله : ( رضف ) هي الحجارة المحماة ، ومنه رضيفها ، أي : ما طرحت فيه الحجارة المحماة . قوله : ( الرضم ) بفتح الضاد ، وقد تسكن حجارة مجتمعة . قوله : ( قوم رضا ) يقال للواحد والجمع ، وقوله : ( وكان رضيا ) أي : مرضيا يعني أنه فعيل بمعنى مفعول .