فتح الباري شرح صحيح البخاري
فصل ر غ
ج١ / ص١٣٠( فصل ر غ ) : قوله : ( والرغباء إليك ) بفتح الراء وبالمد من الرغبة ، وهي الطلب وتكررت في الحديث . قوله : ( رغسه الله مالا ) أي : كثره له . قوله : ( أرغم الله أنفه ورغم أنفه ) هو دعاء بالذل والخزي كأنه دعا عليه بأن يلصق بالرغام ، وهو التراب ، وقيل : معناه الاضطراب والرغم المساءة والغضب ، وقوله : سنة نبيكم ، وإن رغمتم ، أي : كرهتم .