حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري

فصل س ب

( فصل س ب ) : قوله : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا . قوله : ( بسبب ) أي : بحبل قاله ابن عباس ، وقال الأسباب السماء ، وقال مجاهد : طرقها في أبوابها . قوله : ( تقطعت بهم الأسباب ) قال مجاهد : الوصلات في الدنيا .

قوله : ( سبابتيه ) تثنية سبابة ، وهي الإصبع التي بجنب الإبهام . قوله : ( ساببت ) بوزن فاعلت من السب ، وهو الشتم ، وقوله : سباب هو مصدر . قوله : ( النعال السبتية ) منسوبة إلى السبت بالكسر ، وهو جلد البقر .

قوله : ( يسبحون ) أي : يدورون . قوله : ( سابح يسبح ) أي : يعوم . قوله : ( حين التسبيح ) أي : حين صلاة النافلة ، ومنه قوله : سبحة الضحى وسميت الصلاة سبحة لما فيها من تعظيم الله وتنزيهه ، ومنه كان يسبح بعد العشاء ، أي : يتنفل ، وأما قوله تعالى لَوْلا تُسَبِّحُونَ فمعناه لولا تقولون إن شاء الله أريد بالتسبيح ذكر الله تعالى .

قوله : ( سبحان الله ) هو تنزيهه عن السوء ، وهو منصوب على المصدر . قوله : ( ذات سبخة ) بفتحتين وخاء معجمة هي أرض مالحة ، وقد يسكن ثانيه والجمع سباخ . قوله : ( سيماهم التسبيد ) أي : استئصال الشعر بالحلق ، أو غيره ، وقيل : المبالغة في التقشف والأول أشهر .

قوله : ( سباطة قوم ) هي المزبلة . قوله : ( الأسباط ) هم قبائل بني إسرائيل . قوله : ( سبط الشعر ) أي : ليس فيه ج١ / ص١٣٦تكسر وسبط الكفين ، أي : بسيطهما ، وقد تكسر الموحدة وحكي فيها الفتح أيضا .

قوله : ( لكل سبوع ركعتين ) هو جمع سبع مثل ضرب وضروب والمراد طاف سبع مرات . قوله : ( من لها يوم السبع ) بضم الموحدة وبسكونها قيل : هي اسم موضع المحشر ، وقيل : موضع ظفره بها تقول سبع الذئب الغنم إذا افترسها ، وقيل : المراد يوم الإهمال ، وقيل : يوم يفترس السبع الراعي فينفرد الذئب بالغنم ، وقيل : هو يوم عيد كان في الجاهلية يجتمعون فيلتهون عن الغنم فيأكلها السبع ، وقيل : المراد يوم الذعر ، يقال : أسبع فلان فلانا إذا أذعره ، وقال النووي : أكثر الرواة على ضم الباء ، ومنهم من سكنها والأصح أن المعنى من لها عند الفتن حين تترك لا راعي لها ، وادعى بعضهم أنها بالموحدة تصحيف وأن الصواب بالمثناة التحتانية ، وهو الضياع يقال : أسيعت وأضيعت . قوله : ( سبغت ) أي : كملت ، وقوله : توضأ فأسبغ ، أي : أكمل ، وقوله : لم يسبغ ، أي : خفف .

قوله : سَابِغَاتٍ قال شاملات ، وهي الدروع ، وقوله : سابغ الإليتين ، أي : عظيمهما من سبوغ الثوب ، وقيل : شديد السواد من كثرة الشعر . قوله : ( انقطعت بي السبل ) أي : الطرق . قوله : ( بسبيل ) أي : بطريق وسبيل الله طاعته والسبيل في الأصل الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث أكثر وسبيل الله عام يقع على كل عمل خالص أريد به التقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات ، وإذا أطلق أريد به الجهاد غالبا ، وأما ابن السبيل ، فهو المسافر سمي ابنا لها لملازمته لها ، وفي قصة وقف عمر سبل ثمرتها ، أي : جعلها مباحة سبلت الشيء إذا أبحته كأنك جعلت إليه طريقا .

قوله : ( المسبل إزاره ) هو الذي يطول ثوبه ويرسله إذا مشى كبرا وعجبا . قوله : ( السبيء ، وقوله : سبيئة ) مهموز وغير مهموز هو ما غلب عليه من الآدميين ، أو استرق .

موقع حَـدِيث